اخر الأخبارالاخيرة

تجربة بصرية تمزج الخط العربي بالتصميم المعاصر

وُلِدَ طه دخان في بغداد عام 1996، وبدأ رحلته مع الحرف بدافع الفطرة قبل أن يحوّل الشغف إلى مشروع إبداعي متكامل. اعتمد على البحث والتعلّم الذاتي ليصقل موهبته، فصار التعلّم المستقل بوابته نحو الاحتراف.

ويستعيد دخان البدايات قائلاً: “دخلت عالم الخط طفلاً، واتسعت رؤيتي في المراهقة، ثم وجدتُ في التصميم امتداداً طبيعياً له” هكذا تشكل لديه مسار يجمع الخط والتصميم والبحث في مثلث واحد، تتقاطع فيه الروح والهوية والمعرفة لصناعة أعمال عميقة وصادقة.

ويؤكد دخان أن” الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون مساعداً ذكيّاً يختصر الوقت ويولّد الأفكار، لكنه يحذّر من تحوله إلى بديل عن المبدع: “حين تُلغى اللمسة الإنسانية وروح الخط، يصبح المصمم مجرد مدخل بيانات”.

التفاعل اللافت مع أعماله فاق توقعاته، ودفعه إلى تحمل مسؤولية أكبر في التطوير المستمر، وتقديم تصاميم توازي ذائقة جمهوره وتُبقي للحرف روحه، حتى في زمن الخوارزميات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى