عدسة شاب تعيد تعريف اللون والصورة

من حُلم وُلِدَ قبل سنوات إلى واقع بصري متقن، يشق المصوّر السينمائي الميرزا منتظر علي طريقه بثبات خلف الكاميرا، مؤمناً بأن الصورة ليست لوناً فقط، بل حكاية تُروى بالضوء والظل.
وُلِدَ منتظر علي عام 2001 في ذي قار، وحمل شغفه بالعدسة منذ الطفولة، قبل أن يتحول هذا الحلم إلى مسار فني واضح المعالم، في عام 2018، بدأ خطواته الأولى في عالم التصوير والسينما، باحثاً عن اللحظة الصادقة التي تمنح الصورة هويتها الخاصة.
ويرى منتظر أن ” تصوير البورتريه هو التحدي الأصعب، لأنه يتطلب الغوص في عمق الإنسان، وفهم ملامحه، وصمته، وتقلبات مشاعره بين الحزن والفرح. من هنا، لا يتعامل مع اللون بوصفه حالة مزاجية جاهزة، بل كأداة يطوّعها ليخدم الفكرة ويكثف المعنى”.
دخول منتظر إلى عالم السينما لم يكن صدفة، بل محاولة لربط الماضي بالحاضر، وصناعة جسر بصري يحترم التراث ويعيد تقديمه برؤية شابة ومعاصرة، ويسعى اليوم إلى بناء خامة سينمائية عراقية رصينة، قادرة على رفع مستوى الإنتاج المحلي ونقل الصورة العراقية إلى الفضاء العالمي باحتراف وشغف.



