اخر الأخبارالاخيرة

شاب يحول هوايته من هاتف بسيط إلى منصات عالمية

بعدسة تترقب اللحظة قبل ان تفلت، شق المصور مصطفى راضي محسن طريقه في عالم التصوير انطلاقاً من شغف صادق وإصرار على التعلم، حتى تحولت الهواية البسيطة إلى حضور لافت في منصات ومؤسسات عالمية.
ولد مصطفى عام 2000 في بغداد، وتخرج من كلية الإعلام للعام الدراسي 2024–2025، لتصبح الكاميرا رفيقة يومه ووسيلته الأقرب لتوثيق التفاصيل الإنسانية.
بدأت رحلته عام 2015 بهاتف محمول، باحثاً عن لقطة تحمل صدق اللحظة ومعناها، قبل أن ينتقل عام 2018 إلى استخدام أول كاميرا احترافية، معلناً بداية مرحلة أكثر نضجاً في تجربته.
ركز مصطفى على توثيق المهرجانات والمناسبات الدينية وحياة الناس اليومية، حيث وجد في الشارع مساحة مفتوحة للحكايات، وفي الوجوه تفاصيل لا تتكرر، ومع تطور تجربته، شارك في معارض وفعاليات داخل العراق شملت بغداد والبصرة وبابل والناصرية وكربلاء، إلى جانب مشاركات خارجية في إيران ومصر والجزائر وتونس .
ولم تتوقف خطواته عند حدود المشاركات، إذ تعاون مع جهات ومؤسسات عالمية ، ليؤكد أن الصورة العراقية قادرة على عبور الحدود والوصول إلى جمهور عالمي، حين تحمل صدق المكان وروح الإنسان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى