اخر الأخبارالاخيرة

شاب يحول القضايا الإنسانية إلى أفلام واقعية

منذ خطواته الأولى خلف الكاميرا، اختار المخرج الشاب باقر رشيد أن تكون الصورة لغة للناس ومرآةً لوجعهم وأحلامهم، لا مجرد مشهد عابر، رؤية مبكرة قادته إلى تحويل التفاصيل اليومية والقضايا الإنسانية إلى أفلام تبقى شاهدة على الزمن.

ولد باقر رشيد في محافظة ذي قار عام 2000، وبدأ رحلته الفنية بعد تخرجه من معهد الفنون الجميلة في بغداد – قسم السمعي والمرئي، حيث تشكّلت ملامح مشروعه الإخراجي بين الدراسة والتجربة الميدانية.

وأوضح رشيد أن انطلاقته الإخراجية الحقيقية كانت خلال عام 2021، من خلال فيلم تناول فاجعة حريق مستشفى ابن الخطيب، مؤكداً أن تلك التجربة شكلت منعطفاً مهماً في مسيرته، إذ أدرك خلالها أن الإخراج ليس علماً أكاديمياً فحسب، بل مسؤولية إنسانية ورسالة ورؤية واضحة.

وأشار إلى أنه واجه تحديات عديدة تمثلت بقلة الإمكانيات والدعم، وصعوبة تنفيذ الأفكار بالصورة التي كان يتخيلها، إلا أن هذه المعوقات دفعته للاعتماد على ذاته، وتطوير مهاراته، واستثمار أبسط الأدوات لصناعة صورة قريبة من وجدان الجمهور.

وأشار رشيد في حديثه بالتأكيد إلى أن هدفه يتمثل في الاستمرار بصناعة أفلام تنحاز لقضايا الناس، وتعكس واقعهم، وتسهم بفتح نوافذ الأمل والإبداع أمام الأجيال القادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى