عراقي يحفظ إرث الأجداد ويُبرز التأريخ المنسي

من آثار أور وسومر في ذي قار، انطلق معتصم فيصل في رحلة توثيق تأريخ بلاد الرافدين وحماية إرث أجداده، منذ عام 2015، بدأ الشاب شغوفاً باكتشاف المواقع التأريخية ونقل حكاياتها للعالم بروح المسؤولية.
تأثر معتصم بشدة بتدمير آثار الموصل وحضارة آشور على يد تنظيم داعش الارهابي، ما دفعه للغوص في القراءة والبحث وتوسيع معرفته بالتأريخ العراقي، قبل أن يبدأ رحلة التنقل بين المحافظات لتوثيق المواقع المنسية والتعرف إلى الناس والطرق واللهجات المحلية.
واجه خلال رحلته صعوبات كبيرة، بما في ذلك قرب بعض المواقع من الثكنات العسكرية ومنع التصوير أحياناً، بالإضافة إلى المخاطر المرتبطة بالمناطق الجبلية الوعرة. ومن أصعب تجاربه كانت زيارته لنحت سنحاريب على جبل زاوه في دهوك، حيث جمع بين المخاطرة والشغف لإبقاء ذاكرة العراق حية في صوره.



