اخر الأخبارطب وعلوم

هل تصمد أنظمة الدفاع الصهيونية أمام صواريخ إيران الباليستية؟

ركز الإعلام المعادي خلال الفترة الماضية، على ابراز قوة الأسلحة الأمريكية والصهيونية الموجهة ضد الجمهورية الإسلامية، في محاولة لخلق رأي عام وقلق داخل إيران والدول الحليفة لها، لكن سرعان ما جاء الرد من الحرس الثوري والجيش الإيراني الذين أكدا على لسان قادتهما، امتلاكهما صواريخ باليستية، فضلاً عن أسلحة متطورة قادرة على نسف أنظمة الدفاع والطائرات الغربية المتطورة.

وبحسب قادة عسكريين إيرانيين، فأن حاملات الطائرات وأنظمة الدفاع والمقاتلات الأمريكية والصهيونية كلها ستكون تحت مرمى الأسلحة الإيرانية إذا ما تعرضت واشنطن الى طهران، وهو ما يكشف عن قوة إيران التسليحية التي دفعت واشنطن الى إعادة النظر في شن عدوان جديد ضد إيران.

أسطورة حصانة حاملات الطائرات الأمريكية قائمة على وجود أنظمة دفاعية متطورة بحيث يُقال، إن هذه الأنظمة أنشأت قبة حديدية لا تُخترق؛ لكن في الحروب الحديثة قوانين الفيزياء هي التي تحسم المعركة حیث الأنظمة الدفاعية الأمريكية لا تملك أية فاعلية أمام الصواريخ الفرط صوتية؛ وقد ثبت ذلك مرارًا خلال حرب الأيام الاثني عشر وعملية الوعد الصادق.

مسؤول عسكري رفيع في مقر خاتم الأنبياء (ص) حذر من مغبّة التهديدات والتضليل الإعلامي المتصاعد الصادر عن مسؤولين عسكريين أمريكيين و”إسرائيليين”، مؤكداً، أن أي تهديد للأمن القومي للجمهورية الإسلامية الإيرانية يُرصد بدقة منذ مراحله الأولى، وسيُتخذ القرار المناسب حياله في الوقت المناسب، مع تحميل الطرف المحرّض كامل المسؤولية عن أي عواقب غير مقصودة.

وأوضح المسؤول، أن القوات المسلحة الإيرانية لا تكتفي بمتابعة تحركات الخصوم في مرحلة العمليات، بل تراقب بشكل لصيق مؤشرات تشكّل التهديدات الأمنية، مشدداً على أن التقديرات الميدانية هي الأساس في تحديد طبيعة الرد وتوقيته.

وأشار إلى أن الرهان على تنفيذ ما يُسمّى «عملية محدودة وسريعة ونظيفة» ضد إيران يستند إلى تقديرات خاطئة وفهم قاصر لقدرات الجمهورية الإسلامية الدفاعية والهجومية، مؤكداً، أن أي سيناريو يقوم على عنصر المفاجأة أو السعي للسيطرة على نطاق الصراع سيفلت من يد مخططيه منذ مراحله الأولى.

وفيما يتعلق بالحشود العسكرية الأمريكية في المنطقة، ولاسيما الانتشار المكثف لحاملات الطائرات، أكد المسؤول العسكري، أن البيئة البحرية المحيطة بإيران بيئة محلية معروفة تماماً وتخضع لسيطرة القوات المسلحة الإيرانية، موضحاً، أن تكديس القوات والمعدات القادمة من خارج المنطقة لا يشكّل عامل ردع، بل يزيد من هشاشتها ويحوّلها إلى أهداف سهلة.

وأضاف، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية نجحت خلال السنوات الماضية، وبالاعتماد على قدراتها البحرية المحلية وعقيدتها الدفاعية غير المتكافئة وخصائصها الجيوسياسية، في صياغة معادلات عسكرية في الخليج الفارسي وبحر عُمان، تجعل من المستحيل على أية قوة معتدية ضمان أمن قواتها وقواعدها.

وحول التصريحات التدخلية المتعلقة بالشؤون الداخلية الإيرانية، شدد المسؤول على أن التجارب السابقة أثبتت فشل جميع محاولات التأثير على الداخل الإيراني أو الإضرار ببنيته السياسية، سواء عبر الضغوط السياسية والاقتصادية أو التهديدات العسكرية والعمليات النفسية.

وأكد، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تكون البادئة بأي حرب، لكنها في المقابل لن تسمح بتحول أي تهديد لأمنها القومي إلى واقع عملي، حتى في مراحله الأولى، محمّلاً الأطراف التي تزعزع استقرار المنطقة، عبر سياساتها الاستفزازية أو دعمها المباشر وغير المباشر، المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات محتملة.

وأشار الى أنّ القوات المسلحة الإيرانية تراقب عن كثب أي تهديد للأمن القومي للبلاد ومؤشراته الأولية، مؤكداً، أنّ طهران ستتخذ القرار المناسب وفقاً لتقييماتها الميدانية.

وأوضح، ان القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تكتفي بمراقبة تحركات الأعداء في مرحلة العمليات، بل تراقب عن كثب تشكيل أي تهديد للأمن القومي للبلاد ومؤشراته الأولية، ووفقا للتقييمات الميدانية، سيتم اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى