اخر الأخباررياضية

بين ألونسو وأربيلوا.. ريال مدريد يستعيد عافيته في توقيت مناسب

المراقب العراقي/ متابعة..

انتفض ريال مدريد، تحت قيادة مدربه الجديد ألفارو أربيلوا، وحقق 3 انتصارات متتالية، لكن سلوك اللاعبين كان أمرا لافتا أكثر من النتائج الأخيرة.

وتحت عنوان “لقد حانت لحظة الحقيقة”، كتب خافيير جيرالدو، مقالا في صحيفة “سبورت” الإسبانية، تحدث فيه عن تغير حالة لاعبي ريال مدريد، بعد رحيل تشابي ألونسو.

وتحدث الكاتب في مقاله عن نجاح أربيلوا، بإعادة اللاعبين للطريق الصحيح بعد فترة صعبة مع تشابي ألونسو.. فإلى نص المقال:

أربيلوا.. أنشيلوتي الجديد

من اللافت للنظر كيف غيّر لاعبو ريال مدريد سلوكهم وأسلوب لعبهم في فترة وجيزة: فما كان عبوسًا وتجهمًا تحت قيادة تشابي ألونسو، أصبح الآن ابتسامات وجهودًا لا تنضب تحت قيادة أربيلوا.

هذه هي كرة القدم الحديثة، حيث تلعب غرف الملابس دورًا حاسمًا في بناء الفريق أو هدمه: ثلاثة انتصارات متتالية (على ليفانتي، موناكو، وفياريال) بدت كأنها حوّلت أربيلوا إلى أنشيلوتي الجديد، بفضل لاعبين انتقلوا من التراخي إلى بذل أقصى جهد.

يبدو أن أساليب ألونسو لم تكن مُرضية للجميع: فالجماهير تُفضّل أربيلوا، لأسباب غير معروفة.

ريال مدريد ينذر برشلونة

لكن ما لا يُنكر هو أن ريال مدريد قد استعاد تركيزه. أصبح الفريق أكثر ثباتًا مما كان عليه قبل ثلاثة أسابيع، رغم خسارته لقبين، كأس السوبر وكأس الملك.

 يبدو أن الفريق الملكي قد بدأ أخيرًا المنافسة بجدية، في منتصف الموسم تقريبًا.. وهذا، على الجانب الآخر، لا يعني إلا شيئًا واحدًا: على برشلونة أن يرفع مستوى أدائه.

لم يتوقف برشلونة يومًا عن المنافسة، وظل بعيدًا عن تقلبات ريال مدريد، لكن من الحكمة أن يبقى متيقظًا ولا يغفل عن منافسه الرئيس في صراع الليغا، مع كل الاحترام لأتلتيكو مدريد.

الفارق بين ريال مدريد وبرشلونة

مقارنةً بفريق ريال مدريد، الذي بات أشبه بلعبة الروليت الروسية، يُعد برشلونة فريقًا أكثر قابلية للتنبؤ: ولحسن الحظ، فهو فريقٌ يُحقق الفوز في أغلب الأحيان.

وقد فعل ذلك أمام أوفييدو، في إحدى تلك المباريات التي كادت أن تتعثر لولا بعض اللمحات الفردية الرائعة (في هذه الحالة، بمساعدة بسيطة من دفاع الخصم).

لم يكن هناك ما يُضاهي هدف لامين المذهل في تتويج هذا الفوز: فكل لاعب من الطراز العالمي يحتاج إلى أهداف كهذه، أهدافٌ تُخلّد في الذاكرة كل جهد يُحسب.

 بعد أسبوعين، لن يتذكر أحد أن الشوط الأول كان بطيئًا ومملًا، لكن فيديو هدف اللاعب رقم 10 سينتشر لأيام.. لا عجب في ذلك: فالناس يدفعون لمشاهدة أهداف كهذه، حتى لو كان ذلك يعني تحمل خطر التبلل تحت المطر الغزير في ملعب قيد الإنشاء.

الليغا تدخل مرحلة مثيرة

مع وضع ذلك في الاعتبار، تدخل الليغا مرحلة مثيرة، حيث يعد برشلونة وريال مدريد بمعركة شرسة، أما أتلتيكو مدريد، فيترقب الوضع بحذر، متوقعًا أي شيء قد يحدث.

إذا كان يبدو قبل أسبوعين أن لقب الليغا محسوم لبرشلونة، فمن المستحيل الآن التنبؤ بأي شيء.. هذا جيد للمنافسة، لكن ليس لبرشلونة: أو ربما يكون كذلك، من يدري، لأنه عندما يتعافى أكبر منافس من انتكاسة ويعود إلى مستواه المعهود، فإن أذكى ما يمكن فعله هو مراجعة الذات وإدراك أن لحظة الحقيقة قد حانت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى