تل أبيب تخشى قدرات إيران الصاروخية

المراقب العراقي/ متابعة..
كشفت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عن جزء بسيط من ترسانتها العسكرية خلال حرب الـ12 يومًا مع الكيان الصهيوني، وهو ما ولد ردة فعل مخيفة لدى تل أبيب التي باتت تخشى اليوم تكرار هذه الحرب.
واعترف الخبير العسكري الإسرائيلي ألون بن ديفيد في صحيفة “معاريف” العبرية بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية نجحت في تجديد قدراتها التقليدية على إلحاق الضرر البالغ بـ”إسرائيل”، رغم عدم استئناف تخصيب اليورانيوم في البرنامج النووي.
وأكد بن ديفيد أن إيران عادت إلى إنتاج الصواريخ الباليستية، لتصل ترسانتها اليوم إلى أكثر من ألفي صاروخ باليستي قادر على استهداف الكيان الصهيوني، تماماً كما كان الوضع عشية حرب حزيران/يونيو الماضي.
وأشار المحلل العسكري الإسرائيلي إلى أن طهران تمكنت من إعادة بناء وتوسيع قدراتها الصاروخية بعد الضربات السابقة، ما يعكس صمود البرنامج العسكري الإيراني وقدرته على التعافي السريع رغم الضغوط والحصار.
ويأتي هذا الاعتراف الصريح من داخل إعلام العدو في وقت يستمر فيه التوتر الإقليمي، وسط مخاوف إسرائيلية متزايدة من رد إيراني قوي في أي مواجهة مستقبلية.
وأبرز هذا التقرير مرة أخرى فشل الاستراتيجية الإسرائيلية في كبح القدرات الدفاعية الإيرانية، ويؤكد محورية الردع الإيراني في معادلة التوازن الإقليمي، حيث تظل الجمهورية الإسلامية قادرة على فرض واقع ردع استراتيجي يحمي سيادتها ومحور المقاومة.



