اخر الأخبارطب وعلوم

الجمهورية الإسلامية تعزز قدراتها الدفاعية وتكشف عن صاروخ بعيد المدى

تواصل الجمهورية الإسلامية تطوير قدراتها العسكرية، في ظل استمرار التهديدات الامريكية بشن عدوان ضدها، إذ باتت تمتلك اليوم ترسانة ضخمة من الأسلحة المتقدمة تكنولوجياً تمت صناعتها محلياً، إضافة الى التعاون العسكري مع الحلفاء مثل روسيا والصين.

وحين نتحدث عن الجاهزية الإيرانية اليوم، يمكن القول إنها باتت أعلى مما كانت عليه قبل حرب الأيام الاثني عشر، والسبب يعود إلى الدروس التي استخلصتها طهران من تلك المواجهة. في السابق، كان المجال السمعي والاستخباري الإيراني مكشوفًا نوعاً ما، إلا أن معطيات حديثة تشير إلى وصول منظومة الدفاع الجوي الصينية HQ-9B، إضافة إلى معلومات مؤكدة عن احتمال حصول إيران على منظومة أس-400 الروسية. وإذا ثبتت صحة هذه المعطيات ودخلت هذه المنظومات الخدمة فعليًا، فقد يُحدث ذلك تغييرًا كبيراً في قدرة إيران على حماية أجواء مسرح العمليات.

في حال نفذت طهران تهديداتها، فإنها تؤثر على التوازنات الإقليمية بشكل كبير، وتظل تمتلك قدرات ردعية يمكن أن تمثل تهديدًا للمصالح الأمريكية في المنطقة.

من جانب آخر أفادت تقارير إعلامية بأن إيران نجحت في اختبار أول صاروخ باليستي عابر للقارات قادر على ضرب الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ووفقًا لوسائل الإعلام الرسمية، أجرت الحكومة الإيرانية تجربة إطلاق صاروخ ناجحة هذا الأسبوع من قاعدة تابعة للحرس الثوري الإسلامي في سمنان وهي مدينة تقع شمال إيران، حيث أطلقته باتجاه سيبيريا بموافقة روسيا.

ورغم أن التقارير أشارت إلى أن مدى الصاروخ يصل إلى 3700 ميل، إلا أنه من غير الواضح ما إذا كان قد وصل إلى هدفه، إذ لا يُظهر فيديو الإطلاق سوى قذيفة تخترق السحب.

وفي العام الماضي، حذر تقرير صادر عن وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية من أن إيران قد تمتلك ما يصل إلى 60 صاروخًا باليستيًا عابرًا للقارات بحلول عام 2035، مما يشير إلى تنامي قدرات النظام على توجيه ضربات بعيدة المدى، والتهديد المحتمل للولايات المتحدة وحلفائها في المستقبل.

وأفاد التقرير بأن “التهديدات الصاروخية للولايات المتحدة ستتوسع نطاقا وتعقيدًا خلال العقد المقبل”. وأضاف: “أجرت كوريا الشمالية بنجاح تجارب على صواريخ باليستية بمدى كافٍ للوصول إلى كامل أراضي الولايات المتحدة، كما تمتلك إيران مركبات إطلاق فضائية يمكنها استخدامها لتطوير صاروخ باليستي عابر للقارات ذي جدوى عسكرية بحلول عام 2035 ، إذا ما قررت طهران السعي وراء هذه القدرة”.

ويشير التقرير الى أن الحرس الثوري الإسلامي على أهبة الاستعداد، أكثر من أي وقت مضى، لتنفيذ أوامر وإجراءات القائد الأعلى للقوات المسلحة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى