مغامرة شبابية تتحدى الصعاب وتعيد اكتشاف جمال الطبيعة

في بلد تزخر تضاريسه بجمالٍ لم يُكتشف بعد، اختار الشاب البغدادي يعقوب محمد أن يجعل من المغامرة بوابةً لإعادة وصل الإنسان بالطبيعة، بعيداً عن القوالب التقليدية والطرق المعبدة.
بدأ يعقوب رحلته مبكراً بعد أن غادر مقاعد الدراسة المتوسطة، متجهاً إلى العمل وصناعة تجربته الخاصة، مستلهماً شغفه من رحلات عائلية قديمة زرعت فيه حب التخييم والطبيعة، وفي عام 2019، تحولت تلك البذرة إلى مغامرات حقيقية، قبل أن تتوقف مؤقتاً بسبب حادث سير تعرّض له شقيقه، فرض عليه التريث ومراجعة مساره.
لم تكن الطريق سهلة، فقلة معدات التخييم وصعوبة الحصول عليها شكّلت عائقاً كبيراً، إلا أن يعقوب واجه ذلك بالصبر، جامعاً أدواته قطعة بعد أخرى عبر سنوات من البحث والخبرة، وبعد تجاوز هذه المرحلة، برز تحدٍّ آخر تمثل في إيجاد رفاق يشاركونه الشغف نفسه، في وقت لم تكن فيه ثقافة المغامرة منتشرة أو ناضجة بالشكل الكافي.
اليوم، يرى يعقوب أن” المغامرة تتجاوز كونها نشاطاً ترفيهياً، لتصبح تجربة حياة ورسالة توعوية، تسلط الضوء على جمال العراق الطبيعي، وتدعو إلى حب الأرض، والزراعة، والحفاظ على النظافة، وبناء علاقة واعية قائمة على الاحترام المتبادل بين الإنسان والبيئة”.



