اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

لجنة الانضباط تعاقب دهوك بغرامة مالية و”النادي” يصفها بـ”الظالمة”

بسبب تكرار حالات الشغب


المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
قررت لجنة الانضباط في الاتحاد العراقي لكرة القدم، معاقبة نادي دهوك بغرامة قدرها 15 مليون دينار عراقي، وحرمان جماهير النادي من الدخول إلى الملعب لمباراة واحدة، على خلفية الأحداث التي جرت في المباراة التي جمعت الفريق مع مستضيفه أربيل في الثالث عشر من الشهر الحالي، ضمن مباريات الجولة الثانية عشرة من دوري نجوم العراق، حيث قامت جماهير دهوك برمي قناني المياه على أرضية الملعب، بالإضافة الى تكسير مقاعد المدرجات منذ انطلاقة المباراة، وهو ما تسبب بتأجيل انطلاقة المباراة لخمس عشرة دقيقة.
وتحدّث الصحفي الدكتور عدنان لفتة لـ”المراقب العراقي” قائلاً: ان “سبب شغب الملاعب المتكرر وخاصة في الملاعب الشمالية هو ضعف قوة حماية المنشآت وذلك كون مهمة تأمين الملاعب في الأندية الشمالية تناط بقوات الشرطة وليست بقوات متخصصة على عكس ما يحدث في بغداد وبعض المحافظات الجنوبية، حيث تعطى هذه المهمة الى قوات حماية المنشآت وأغلبهم تابعون الى اللجنة الأولمبية”، مبينا، ان “هذه القوات تكون منظمة بشكل جيد بالإضافة الى امتلاكهم الخبرة الكافية للتعامل مع شغب الجماهير، لذلك نرى ان المشاكل قليلة في هذه الملاعب”.
وأضاف، ان “ما حدث في مباراة أربيل ودهوك يعد غريباً نوعا ما، فجماهير دهوك كانت ضيفة على ملعب فرانسوا حريري، والقيام بتكسير الكراسي واطلاق الشماريخ وضرب اللاعبين ورميهم بقناني المياه، فهو سلوك غير محبب وغير مقبول وعلى النادي معاقبة المخطئين ومنعهم من دخول الملاعب كما يحدث بأغلب الدوريات العالمية”.
وتابع، ان “إدارة دهوك تعد من الإدارات المميزة على صعيد العمل الرياضي سواء على مستوى الفريق أو النادي بصورة عامة، لكن في موضوع الجماهير لا يمتلكون القوة الكافية والخبرة للتعامل مع شغب الجماهير”، موضحا، ان “التمنيات هي ان يسود الأمن جميع ملاعبنا وتكون بعيدة عن الشغب والمشاكل التي تضر بسمعة كرة القدم العراقية بالإضافة الى خلو الملاعب من هذه الأحداث يعد من العوامل الرئيسة في نجاح دوري نجوم العراق”.
من جانبه، أعلن نادي دهوك، رفضه الكامل للعقوبات التي أصدرتها لجنة الانضباط في الاتحاد العراقي لكرة القدم، معتبراً أنها جاءت “غير عادلة” ولا تعكس حقيقة ما جرى خلال مباراته الأخيرة أمام أربيل.
وأوضح النادي في بيان تابعته “المراقب العراقي”، أن “انطلاق المباراة تأخر لمدة 15 دقيقة قبل بدايتها، لأسباب وصفها بـ”المشكوك فيها”، مؤكداً، أن هذا التأخير كان له تأثير واضح على مجريات اللقاء وأجوائه العامة”.
وأشار البيان إلى أن المشرف الأمني تعامل “بعدائية” ورفع تقريراً وصفه النادي بـ”المنحاز”، رغم وجود رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، عدنان درجال، كشاهد عيان، والذي يؤكد، أن الأحداث التي وقعت كانت صادرة عن جماهير الناديين معاً، وليست من طرف واحد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى