اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدرعربي ودولي

العدو الصهيوني يحرك أدواته للعبث بأمن إيران ويتلقى الرد المناسب

مجاميع انفصالية تخرب بإرادة خارجية

المراقب العراقي/ متابعة ..

تحاول الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني، الضغط على الجمهورية الاسلامية الايرانية من خلال دعم التظاهرات الحاصلة في طهران، عبر مجموعة من العملاء الذين تحركهم واشنطن لقتل المدنيين وحرق المؤسسات الحكومية.

وتأتي تلك التظاهرات بعد فشل الكيان الصهيوني في تحقيق أهدافه عبر حرب الـ”12 ” يوما، لذلك أخذ يصنع الفوضى من الداخل، عبر الاحتجاجات التي تهدف الى زعزعة الأمن واشغال القطعات العسكرية عن التهديد الخارجي.

وفي ظل تلك الظروف الساعية لصناعة الفوضى في المدن الإيرانية، قال الجيش الإيراني، إن “العدو يسعى لضرب استقرار البلاد، من خلال مؤامرة جديدة وبدعم من الكيان الصهيوني”.

ودعا الشعب إلى “الحفاظ على يقظته ووحدته لإفشال كل مؤامرات العدو”.

وختم حديثه بالقول، أن “الجيش -وبقية القوات المسلحة- يرصد تحركات العدو في المنطقة وسيواجه أية مؤامرة بقوة”.

في السياق، نقلت وكالة فارس عن أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، قوله، إن “إسرائيل هي المسؤولة عن الوضع الحالي”.

وشدد على أن بلاده، “في خضم حرب ولا سلام ولا وقف لإطلاق النار”.

بدوره، أكد الحرس الثوري الإيراني، أن “حماية إنجازات الثورة وأمن البلاد خط أحمر”.

في غضون ذلك، قال السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرَواني، إن “الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية عن تحوّل الاحتجاجات السلمية إلى أعمال عنف هدامة وتخريبية واسعة النطاق في إيران”.

وفي رسالة وجهها إلى مجلس ​الأمن، نقل إيرَواني، “تنديد طهران بالسلوك المستمر وغير القانوني ‌وغير المسؤول للولايات ‌المتحدة، بالتنسيق مع إسرائيل، في التدخل بالشؤون الداخلية لإيران، ‌وذلك عبر التهديدات والتحريض والتشجيع المتعمد على زعزعة الاستقرار والعنف”.

وفي السياق، قالت استخبارات الحرس الثوري الإيراني، إن “العدو قد غيَّر إستراتيجيته من الهجوم العسكري إلى زعزعة الأمن الداخلي عبر إثارة الشغب”.

وأضافت، أن “العدو يعمل على تنفيذ برنامج دقيق ومرحلي بتوجيه من استخبارات أجنبية وتفعيل جماعات إرهابية”.

ورأت استخبارات الحرس الثوري، أن “تدخلات الرئيس الأمريكي ومسؤولين صهاينة ونشاط جماعات إرهابية، أعطت نمطا جديدا للاحتجاجات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى