سلايدر

تخطط لإرسال «1700» جندي إضافي .. محاولات أمريكية مفضوحة لسرقة انتصارات القوات العراقية في معركة الموصل وتسويقها لصالحها

1319

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
تستعد واشنطن لارسال أكثر من “1700” مظلي أمريكي للمشاركة في العمليات العسكرية في الموصل , على الرغم من احراز القوات الأمنية تقدماً واضحاً على صعيد العمليات في غالبية المحاور التي انطلقت لتحرير الموصل من سيطرة عصابات داعش الاجرامية, اذ بعد الانجاز الذي تحقق في المحور الجنوبي الموكل الى الشرطة الاتحادية وتحريرها منطقة حمام العليل ورفع العلم العراقي فوق المباني الحكومية, والتقدم الواضح الذي احرزته فصائل الحشد الشعبي في المحور الغربي, وتحرير غالبية المناطق الشمالية والشرقية من قبل جهاز مكافحة الارهاب والبيشمركة, تحاول اليوم الادارة الامريكية سرقة تلك الانتصارات, والظهور بدور المنتصر في عملية تحرير نينوى, لكسب الرأي العام الأمريكي , بحسب ما يراه مراقبون.
وسرقة الانتصارات أصبحت سمة غالبة على التحالف الدولي منذ احتلال داعش لعدد من المحافظات منذ عامين, اذ نسبت عدد من الانجازات العسكرية الى التحالف على الرغم من عدم مشاركته الفعلية في المعارك, وهذا السيناريو نفسه يطبق اليوم في عمليات تحرير الموصل, لاسيما في المناطق ذات الغالبية المسيحية التي استولى عليها داعش واستعيدت من قبل القوات الأمنية , حيث يعمل الاعلام الأمريكي على نسبها للتحالف, عبر تسليط الأضواء على دور الجنود الامريكان في تحرير تلك المدن من سيطرة عصابات داعش الاجرامية , وهو ما تم التعامل به بعد تحرير ناحية برطلة من قبل جهاز مكافحة الارهاب.
وكشف الخبير الأمني الدكتور معتز محي عبد الحميد, بان ارسال هذه الأعداد من المظليين الامريكان, هو لانزالهم وسط الموصل لتهريب قيادات داعش الاجرامية من داخل المحافظة بعد الاقتراب من اكتمال الطوق الأمني عليها.
مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” بان هذا السيناريو يعد جزءاً من المخططات المحتملة في عملية اقتحام الموصل بالاتفاق مع بعض القوى الاقليمية والمحلية…موضحاً “ان التحالف الدولي يحاول ان يبرهن للرأي العام الدولي, ان ضرباته هي التي ساهمت بتحرير المدن من سيطرة عصابات داعش الاجرامية, ولولاهم لطال أمد المعركة”.
وتابع عبد الحميد, ان القوة الجوية وطيران الجو العراقي, مع القوات الموجودة على الأرض هم من يديرون دفة المعركة ويحققون المنجزات على ارض الواقع. منبهاً الى ان وسائل الاعلام الامريكية تحاول ان تبرهن بان القوات العراقية غير قادرة على خوض المعارك.
على الصعيد عينه ، أكد المتحدث العسكري باسم عصائب أهل الحق جواد الطليباوي, بان الامريكان يبحثون خلف مصالحهم, وهم يحاولون قدر المستطاع سرقة الانتصارات التي تحققت على يد القوات الأمنية وفصائل الحشد الشعبي.
مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” بان الانتصارات التي تحققت في صلاح الدين والانبار وجرف النصر, والتي تنجز اليوم في الموصل , لم تأتِ بسهولة وإنما حققت بدماء أبطال القوات الأمنية وبسالتهم. معرباً عن رفضه سرقة منجزات القوات الامنية وفصائل الحشد الشعبي, لانها خيانة لدماء الشهداء, مؤكداً بان واشنطن تبحث عن نصر لها بالتزامن مع الانتخابات الامريكية.
موضحاً “بان ابناء الشعب العراقي بتكاتفهم وتضحياتهم تمكنوا من احراز الانتصارات في محيط الموصل, ودحر عصابات داعش الاجرامية فيها”.
منبهاً الى ان فصائل الحشد الشعبي تمكنت خلال الايام السابقة من تحرير “48” قرية , والسيطرة على مساحات واسعة من الاراضي مقدرة بـ”2000″ كيلومتر مربع , حيث تمت السيطرة على الطريق الدولي السريع, وتمكنت الفصائل من قطع خطوط الامداد لعصابات داعش الاجرامي مع الحدود السورية”.
وتابع الطليباوي بان فصائل الحشد الشعبي تنتظر المرحلة الثانية لاستكمال تحرير المحور الغربي دون الحاجة الى أية قوة خارجية في تلك العمليات”.
يذكر ان القوات الأمنية أعلنت عن انطلاق عملياتها العسكرية في محيط الموصل لقطع طرق الامداد لعصابات داعش الاجرامية , وتمكنت من احراز عدد من الانتصارات في الأيام الماضية تمثلت بتحرير عدد من القرى والأراضي بمحيط المحافظة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى