الكشف عن مخطط إرهابي لضرب الكرخ ..مطالبــات بتكليــف الحشــد الشعبــي بتفتيــش وتأميــن حــزام بغــداد


المراقب العراقي – حيدر الجابر
مع المزيد من الانتصارات التي تتحقق يومياً في محافظة نينوى، وتضييق الخناق على تجمع الدواعش في الموصل، تم الكشف عن مخطط لضرب العاصمة بغداد. وفيما توقّع خبراء ومتخصصون ومسؤولون حكوميون ان يحاول التنظيم الاجرامي مهاجمة المدن المقدسة والزوار خلال اربعينية الإمام الحسين (ع)، استطاعت القوى الأمنية الكشف عن مخطط لضرب مناطق محددة في الكرخ، وهو ما يؤدي الى تحويل الانظار عن حقيقة ما يجري في الموصل. ويعد حزام بغداد هو الحاضنة الرئيسة للعصابات الاجرامية، اذا تنشط في ابو غريب وعرب جبور وغيرهما ، فيما لا يستطيع الجيش تغطية هذه المناطق وتجريدها من الأسلحة الموجودة فيها. وأعلنت قيادة عمليات بغداد، امس السبت، عن إفشال مخطط إرهابي لاستهداف العاصمة من جانب الكرخ. وذكرت القيادة إن “مديرية استخبارات مكافحة إرهاب بغداد وبالتنسيق مع استخبارات قيادة عمليات بغداد تمكنت من افشال مخطط لمهاجمة مدينة بغداد في جانب الكرخ، عن طريق هجمات انتحارية”. وأضاف البيان، “القوة تمكنت من قتل أحد الانتحاريين والسيطرة على عجلة نوع ستاركس وضبط بداخلها، ستة أحزمة ناسفة على شكل درع و45 عبوة ناسفة و21 حزاماً مملوءاً بالصجم”. وأوضح أن “العجلة تحتوي كذلك على 225 صاعق تفجير و10 ضاغطة تفجير و15 صاعق رمانة و33 موبايل تفجير وحزام شخصي ناسف، إضافة الى مكتبين مرورية فارغة وجنسية فارغة”.الكشف عن هذا المخطط سلّط الضوء على امتدادات الجماعات الاجرامية وحواضنها التي تنشط فيها…ويؤكد نائب رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد سعد المطلبي ان الشعلة والبياع هي من المناطق المستهدفة طائفياً، مطالباً بتدخل الحشد الشعبي لاجراء عمليات تفتيش وتطهير هذه المناطق، مبيناً ان الجيش لا يستطيع تنفيذ هذه المهمة لوحده. وقال المطلبي لـ(المراقب العراقي): “حذرنا كثيراً من الخطر الأمني المحدق ببغداد بسبب وجود خلايا ارهابية وحواضن في حزام بغداد وهذا الخطر مازال موجوداً”، وأضاف: “ما نفذته وكشفت عنه عمليات بغداد يعد انتصاراً للأجهزة الاستخبارية وهي عملية موفقة، وبعد التحقيق سيعترف هؤلاء المجرمون باسماء أخرى”، موضحاً ان “بغداد مهددة بالارهاب والعمل الاستخباري مطلوب بدرجات أعلى ويجب ان يؤخذ التحدي على محمل الجدية”. وتابع المطلبي: “حزام بغداد فيه حواضن وخلايا ارهابية ولكنه ليس ساقطاً بالمفهوم العسكري”، وبيّن ان “هذه الخلايا لا تستخدم نفوذها في هذه المناطق حتى لا تفقد حواضنها ولكنها توجه هجماتها داخل بغداد”، كاشفاً عن ان “الشعلة والبياع من المناطق المهددة”. ودعا المطلبي الى “الايعاز للحشد الشعبي بدخول هذه المناطق وتفتيشها بدقة لأن الجيش لا يستطيع تأدية هذا الدور لوحده لأن لديه طريقة العمل العسكري وليس التفتيش والاستدلال”، وأشار الى انه “يجب ان تستعين الحكومة بالحشد الشعبي لتنظيفها بالكامل”.



