موطن الأنبياء

مهدي جناح الكاظمي
لست أرثيك موطن الأنبياء
إنما العشق قادني للبكاء
تتبع الشمس في ثراك عبيرا
يتوضأ بزاكيات الدماء
وتشد النجوم نحوك رحلا
كل يوم فارقن أفق السماء
وتنادي الحسين ثم عليا
وتصلي شجونها بالنداء
فيموج الفرات آيات شعر
لتروي ضمائر الشعراء
ليعود الزمان بالمتنبي
قادما بالقصيدة العصماء
ها هنا اختارك الحسين ترابا
سرمديا مضمخا بالإباء
وعلي اعطاك بلسم جرح
حين واساك سيد الأولياء
يا وفيا والدهر خلفك يجري
ويجد المسير ركب الوفاء
سيظل العراق مهد المعالي
رغم آنف الحساد والأعداء



