محو الأمية يوظف المسرح لرفع الوعي المجتمعي

برعاية قسم محو الأمية التابع لوزارة التربية، قدم عدد من الشباب عملا مسرحياً توعوياً جسد معاناتهم اليومية مع مفردات الحياة الروتينية، محولين إياها إلى رسائل إنسانية تناولت قضايا بيئية واقتصادية واجتماعية، بأسلوب فني بسيط يلامس وعي الجمهور بشكل مباشر.
وتناول العمل قصة شاب اضطرته الظروف المعيشية الصعبة إلى ترك الدراسة والبحث عن عمل دون جدوى، قبل أن يشهد تحولاً إيجابياً بدعم مجموعة من الطلبة الذين شجعوه على استثمار طاقاته وبناء مستقبله بيده، لينتقل من حالة العجز إلى النجاح والعمل المنتج، ويصبح صوتاً داعماً لحماية البيئة ومحاربا لسلوك رمي النفايات العشوائي.
وأكدت مسؤولة الإعلام والعلاقات في قسم محو الأمية، سحر العزاوي، أن رعاية القسم لهذا النشاط تأتي إيمانا بدور الفن في نشر الوعي، مشيرة إلى أن المسرح التوعوي وسيلة مؤثرة في إيصال الرسائل المجتمعية بلغة قريبة من الناس، لما يجمعه من متعة وفائدة وقدرة على تحفيز التفكير وتغيير السلوك.
وأضافت أن العمل يسلط الضوء على ملفات البطالة والفقر والتسرب الدراسي، إلى جانب الأضرار البيئية الناتجة عن تراكم النفايات، مؤكدة أن هذه القضايا تتطلب جهودا تكاملية ومعالجات حقيقية تبدأ من الوعي وتنتهي بالفعل المجتمعي المسؤول.



