اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

الألعاب النارية لـ”رأس السنة” تُدخِل المستشفيات في حالة إنذار

دعوات إلى منع استيرادها


المراقب العراقي /يونس جلوب العراف…
في نهاية كل عام تُحوِّل الألعاب النارية سماء المحافظات العراقية من جو احتفالي إلى مشكلة تكون نتيجتها النهائية إصابات مختلفة، ما يجعل المستشفيات في حالة إنذار قصوى بسبب الاعداد الكبيرة من المصابين بهذه الألعاب وهو ما دفع المواطنين للمطالبة بمنع استيرادها لكون الأضرار الناجمة عنها أكبر من فوائدها، فليس من المعقول أن تُصرف الأموال الطائلة لشراء مجموعة ألعاب تحترق في السماء مسببة الرعب للأطفال، وقد تعرضهم للخطورة في أغلب الأحيان.
وفي الوقت الذي يتم فيه طرح الألعاب النارية للبيع في جميع أنحاء العراق استعدادا لاحتفالات العام الجديد، قال الدكتور بهاء الدين محمد إن “السنة الماضية شهدت عددًا كبيرًا من الحوادث الناجمة عن هذه الألعاب في ليلة رأس السنة وقد تنوعت بين الإصابات بالرأس وحروق في اليد وأتوقع في هذا العام أيضًا سيُسجل عددٌ كبير من الإصابات المرتبطة بالألعاب النارية نتيجة الإصرار على شراء هذه الألعاب الخطرة لاسيما على الأطفال “.
وأضاف أن” ليلة رأس السنة قد تكون فيها ردهات المستشفيات أكثر الليالي ازدحامًا، سيما بعد الساعة الواحدة أو الثانية من منتصف الليل، حيث يبدأ وصول المصابين إلى قسم الطوارئ بأعداد متزايدة، وهو أمر متوقع الحدوث في كل ليلة رأس سنة “.
وأشار إلى أنه عادةً ما يُعالج ما بين 100 و120 شخصًا في قسم الطوارئ خلال 24 ساعة وهذا الأمر تعودنا عليه لذلك نحن في حالة إنذار دائم”.
من جهته قال المواطن حيدر سلمان إن “الغالبية العظمى من حوادث الألعاب النارية تكون في المناطق الشعبية والسبب هو أن الأطفال الذين يشترون هذه الألعاب لا يُقدِّرون مدى خطورتها عليهم فيقعون في المحظور ويكونون ضحايا لها بدلا من الاستمتاع بها “.
وأضاف أن” الكثير من العوائل لا تستطيع منع الأطفال من شراء هذه الألعاب والسبب هو عدم قدرتهم على إقناعهم بخطورتها”.
وأوضح أنه “شاهد العديد من الحالات في العام الماضي ويخشى من تكرار المشهد ذاته في احتفالات العام الجديد وهو ليس مستبعدا في العديد من المناطق التي تحتفل ببداية السنة الجديدة في كل عام”.
وطالب الجهات الحكومية المعنية بمنع استيراد هذه الألعاب لكونها أصبحت تمثل إرهابا من نوع آخر لأنها غير مأمونة الجانب ويجب التعامل معها على أنها أسلحة وليست ألعابا”.
واقترح أن تكون هناك توعية من خلال المدارس، بهدف التحذير منها والتنبيه إلى مخاطرها “.
يذكر أن القوات الأمنية، نفذت يوم الإثنين الماضي حملة أمنية واسعة على مراكز بيع الألعاب النارية شرقي العاصمة بغداد، أسفرت عن مصادرة كميات كبيرة من هذه المواد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى