اخر الأخبارالمراقب والناس

مزارعو الطماطم في قضاء الزبير لا يحصلون على الدعم

أكد رئيس اتحاد الجمعيات الفلاحية في البصرة، رعد العبادي، ان مزارعي الطماطم في قضاء الزبير، لا يحصلون على الدعم الذي يجعلهم مستمرين في الزراعة، مطالباً بحماية المنتج المحلي من المستورد.

وقال العبادي: إن “البصرة تتميز بتنوع إنتاجها الزراعي بين النخيل والمحاصيل الاستراتيجية والورقية، إلى جانب محصول الطماطم الذي يتركز في جنوب غرب البصرة، ولاسيما أقضية الزبير وسفوان وناحية أم قصر وخور الزبير والمناطق المجاورة.

وأضاف، أن “زراعة الطماطم تعتمد على موسمين صيفي وشتوي، وتتحمل خلالها الأسر الفلاحية، تكاليف مالية كبيرة تشمل الحراثة والأسمدة والبذور والمبيدات والأغطية البلاستيكية، دون أي دعم حكومي يُذكر خلال السنوات الماضية، الأمر الذي يضاعف خسائرهم عند موسم الجني”.

وأشار إلى أن “دخول الطماطم المستوردة إلى الأسواق في ذروة الإنتاج المحلي يتسبب بخسائر جسيمة للفلاحين”، مطالباً الحكومة الاتحادية والمحلية ووزارة الزراعة والجهات المعنية والمنافذ الحدودية بتطبيق “إجراءات صارمة لحماية المنتج الوطني”.

ولفت العبادي، إلى أن “أسعار الطماطم في محافظات الفرات الأوسط، هبطت إلى نحو 1500 دينار لعبوة 30 كيلوغراماً، أي أقل من 100 دينار للكيلوغرام، ما يعمّق خسائر المزارعين الذين استثمروا عشرات الملايين في مزارعهم”.

وبيّن العبادي، أن “مزارعي الطماطم في قضاء الزبير، لا يحصلون على دعم في المدخلات أو المخرجات سوى نسبة محدودة من المبيدات لا تتجاوز 1%”، محذراً من أن “استمرار هذا الواقع قد يدفع بعض الفلاحين إلى العزوف عن الزراعة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى