كوريا الشمالية تطور غواصة نووية تثير قلق واشنطن

نجحت كوريا الشمالية عن غواصة جديدة تعمل بالطاقة النووية تحمل مواصفات تفوق مثيلاتها في العالم.
وعُرضت الغواصة خلال زيارة أجراها الزعيم كيم جونغ أون إلى حوض بناء السفن في «بونغداي». ووُصفت الغواصة بأنها غواصة استراتيجية صواريخ موجّهة تعمل بالطاقة النووية بوزن إزاحة يبلغ 8,700 طن، ولا تزال قيد الإنشاء.
واستغل كيم الزيارة لانتقاد التطورات الأخيرة المتعلقة بكوريا الجنوبية والولايات المتحدة. وقالت الوكالة: «إن خطة تطوير الغواصات النووية لجمهورية كوريا، التي وافقت عليها واشنطن مؤخرًا بناءً على طلب سيؤول، ستؤدي إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار في منطقة شبه الجزيرة الكورية»،
وتعتبر بيونغ يانغ ان ذلك عملًا هجوميًا ينتهك بشكل جسيم أمنها وسيادتها البحرية، ويمثل تهديدًا لأمنها يتعيّن التصدي له»، مستخدمةً الاختصارات الخاصة بكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية.
وقال ليم إيول-تشول، الخبير في شؤون كوريا الشمالية بمعهد دراسات الشرق الأقصى في جامعة كيونغنام: «يبدو أن مشروع بناء الغواصة النووية الكورية الشمالية، الذي أُعلن عنه رسميًا في المؤتمر الثامن للحزب عام 2021، قد أحرز تقدمًا ملحوظًا». وأضاف: «لم تعد غواصات الشمال تهديدًا افتراضيًا، بل واقعًا آخذًا في التشكل يمكن أن يهدد ليس كوريا الجنوبية فحسب، بل أيضًا الأراضي الأمريكية».



