عربي ودولي

القيادة المصرية تكشف عن مخطط خطير…السعودية تخطط لنقل العصابات الإجرامية من ليبيا والعراق وسوريا إلى مصر للإطاحة بالسيسي

1167

المراقب العراقي – خاص

كشفت مصادر مطلعة أن سياسة الابتزاز المالي التي انتهجها النظام السعودي ضد الشعب المصري، ورعاية هذا النظام للارهاب وعصاباته ليستا السبب الوحيد الذي أدخل العلاقات المصرية ـ السعودية في حالة توتر، ذاهبة الى القطيعة الكاملة، لكنّ هناك اسبابا أخرى خطيرة، مستندة الى معلومات حصلت عليها القيادة المصرية، وكانت وراء الموقف المصري الواضح من دعم الدولة السورية ووحدة أراضيها، وهو موقف ليس غريبا على شعب مصر، غير أنه اثار حفيظة آل سعود الوهابيين.وأكدت المصادر أن القيادة المصرية وضعت يدها على مخطط قذر لضرب هذه القيادة التي يتزعمها الرئيس عبدالفتاح السيسي ودعم بديل له، وهذا المخطط الوهابي، يهدف أيضا الى ضرب الاستقرار في مصر، ومنع شعبها من استعادة دوره الريادي كاملا ..وأشارت المصادر الى أن الرياض تخطط للاطاحة بالرئيس السيسي.وأضافت المصادر أيضا أن أجهزة الأمن المصرية حصلت على معلومات موثقة تؤكد أن العصابات الارهابية في العراق وسوريا التي يمولها ويرعاها النظام التضليلي الاجرامي في الرياض، تضخ مرتزقة واسلحة الى المجموعات الارهابية في سيناء، وهي معلومات دفعت الجيش المصري الى تكثيف ملاحقته للارهابيين في سيناء، وتدمير مخازن أسلحتهم، وساعدت المعلومات التي حصلت عليها أجهزة الأمن المصرية عن الدعم السعودي للمجموعات الارهابية، الى توجيه ضربات ناجحة ضد هذه المجموعات.وترى المصادر أن القاهرة تتجه الان، الى بناء تحالف قوي مع روسيا، كما هو حاصل في سوريا، ردا على التحالف القطري السعودي التركي المدعوم امريكيا واسرائيليا، والذي من بين مهامه وأهدافه ضرب مصر واشغال الشعب المصري واثارة الفوضى في ساحته.اذ تؤكد السلطات الأمنية المصرية أنها تقلم بقوة أظفار عناصر داعش في شبه جزيرة سيناء، حيث لا يكف الجيش المصري عن قيامه بعمليات قاضية ضد داعش من حين لآخر، تؤدي إلى مقتل أهم قياداتهم. اذ اتضح الدور الامريكي ضلوعه بهذه المؤامرة من خلال مواقفه بسحب القوات الامريكية الموجودة في سيناء، عازيا ذلك الى تزايد مخاطر داعش في المنطقة ، فيما اشارت مصادر اسرائيلية الى زيادة القوة القتالية لداعش، بالتزامن مع الحديث عن وصول عناصر «تنظيم داعش» الملاحقة من ليبيا وسوريا.مما ادى الى تصاعد الهجمات من فرع تنظيم داعش المعروف بـ«ولاية سيناء» لتصل لمعدلات غير مسبوقة، مع مستوى مرتفع في الهجوم والتكتيك، فقبل وبعد إعلان الجيش المصري عن قتله زعيم التنظيم الملقب بـ«أبي دعاء الأنصاري» في آب تلاحقت سلسلة من الهجمات الإرهابية استهدفت عناصر من الجيش المصري، ، كان أعنفها وقوع عملية كمين «زاغدان» وسط سيناء منتصف تموز الماضي، التي أودت بحياة 15 مجندًا.وقبل الوقوف على أسباب ذلك، وأهمها انضمام عناصر من التنظيم الأم في سوريا وليبيا إلى عناصر التنظيم في سيناء، يمكننا القول إنه يقدر متوسط اعتداءات التنظيم في الشهر الواحد بـ30 عملية أو أكثر، حتى إن التنظيم نفذ نحو 27 اعتداءاً خلال ثلاثة أسابيع فقط من شهر تموز الماضي، هذا الوضع دفع السلطات المصرية لاتخاذ قرار بمد حالة الطوارئ، وحظر التجول في بعض مناطق شمالي سيناء لمدة ثلاثة أشهر؛ «نظرًا للظروف الأمنية الخطيرة التي تمر بها محافظة شمالي سيناء»، وتضمن القرار أن «تتولى القوات المسلحة وهيئة الشرطة، اتخاذ ما يلزم لمواجهة الإرهاب ومصادر تمويله، وحفظ الأمن بالمنطقة، وحماية الممتلكات العامة، والخاصة، وحفظ أرواح المواطنين»، ولا تتوانى السلطات المصرية بالرد على هذه الهجمات، ، وتتقدم بشكل أو بآخر».اذ نجح عدد من المصريين الذين انخرطوا في القتال ضمن «تنظيم داعش » في سوريا وليبيا بالتسلل عبر الحدود المصرية، والانضمام إلى عناصر التنظيم في شمالي سيناء، إذ دفعت ظروف تنظيم الدولة في ليبيا والعراق وسوريا ببعض العناصر التي تحارب في صفوفه، والتي تحمل الجنسية المصرية، للعودة إلى بلادهم من جديد، والانضمام إلى «ولاية سيناء». ويعتقد المحللون أن التنظيم قد يرى في سيناء مكانًا وظروفًا مناسبة لإعادة جذب الشباب إلى مشروعه الفكري، بعد ما نال منه من انتكاسات في ليبيا والعراق وسوريا، كما كشف مصدر أمني أن رصدًا للاستخبارات المصرية قد أظهر أن من بين قتلى الاشتباكات الأخيرة «أشخاصًا كانوا على قوائم ترقب الوصول من دول اخرى ».من جانبه حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من أن عناصر التنظيم الفارين من مدينة سرت، سيشكلون خلايا جديدة في مناطق أخرى، وجاء في تقرير سري إلى مجلس الأمن أنه يتم إرسال أموال من ليبيا إلى جماعة «ولاية سيناء» التي أعلنت ولاءها للتنظيم، الناشطة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى