اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

أسود الرافدين يطمحون للوصول الى الملحق العالمي عبر بوابة الإمارات

في مواجهة مصيرية لكرة القدم العراقية


المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
يخوض غدا الثلاثاء المنتخب الوطني، مواجهته المرتقبة في ملعب جذع النخلة، أمام نظيره الإماراتي في إياب مواجهتي الملحق الآسيوي المؤهل الى الملحق العالمي، والذي بدوره سيقود أحد المنتخبين الى نهائيات كأس العالم المقبلة الذي سيقام في ثلاث دول هي أمريكا والمكسيك وكندا العام المقبل.
واستطاع أسود الرافدين، العودة بنتيجة إيجابية في مواجهة الذهاب التي أقيمت في “أبو ظبي” بعد ان أنهى المواجهة بالتعادل الإيجابي، ليؤجل الحسم الى ملعب البصرة في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، حيث ان أحد الفريقين سيودع المنافسات فيما يتأهل الآخر الى الملحق العالمي.
وقال المحلل الكروي حمزة داود في حديث لـ”المراقب العراقي”، انه “على الرغم من الجودة التي أدى بها اللاعبون مواجهة الذهاب أمام المنتخب الاماراتي إلا ان المباراة لم تخلُ من الأخطاء التي تعد من المسلمات في عالم كرة القدم، فلا توجد مباراة تخلو من الأخطاء سواء في المناطق الدفاعية أو مناطق الوسط والهجوم”، مبينا، ان “الأخطاء يمكن تقليلها أو تلافيها في مواجهة الغد المصيرية”.
وأضاف، انه “من بين الأخطاء الجسيمة التي حدثت في المباراة الأولى هي عملية الهدف الاماراتي في مرمى الحارس جلال حسن حيث شاهدنا خللا كبيرا في عملية التغطية على الجناح، وكذلك غياب التغطية العكسية من قبل المدافع حسين علي، لذلك يجب ان يوجه غراهام حارس المرمى واللاعبين في الحالة الدفاعية بضرورة عدم فقدان التركيز وحسن التموضع في الكرات العرضية”، مشيرا الى ان “ضعف العامل البدني في الجزء الأخير من الشوط الثاني هو الآخر من الأمور التي يجب معالجتها عن طريق توفير الجهد، بالإضافة الى عدم التسرع بزج اللاعبين البدلاء في الشوط الثاني”.
وتقدم منتخبنا الوطني في مباراة الذهاب أولا عن طريق المهاجم علي الحمادي الذي استغل كرة عائدة من قبل المدافع اكام هاشم، مستغلا الدربكة التي حدثت أمام المرمى الاماراتي واضعا الكرة بسهولة في الشباك وذلك في الدقيقة العاشرة، قبل ان يتعادل المنتخب الاماراتي عن طريق المهاجم لاونزهو بضربة رأس محكمة على سار الحارس جلال حسن في الدقيقة الثامنة عشرة.
وتابع داود، ان “الأسلوب الذي خاض به ارنولد المواجهة الأولى، من الممكن ان يتغير في مباراة الغد حسب معطيات المباراة وحسب الأدوات التي يرغب في استخدامها، حيث ان غياب علي الحمادي سيؤثر كثيرا على عملية الضغط المتقدم التي مارسها الفريق في ملعب أبو ظبي، ولاحظنا ان اللاعب أيمن حسين لا يجيد هذه العملية، لذلك قد يميل المدرب الى اللعب بطريقة (4-2-3-1) من أجل الحفاظ على منطقة الوسط”.
وبيّن، ان “علي جاسم لم يقدم المستوى المطلوب منه في المباراة الأولى وحتى في المباريات السابقة، لذلك من الممكن ان يزج الكادر التدريبي باللاعبين ماركو فرج وحسن عبد الكريم في الأطراف، لممارسة الضغط المتواصل على دفاعات المنتخب الاماراتي”.
من جانبه، أوضح المحلل الفني رافد سالم، ان “ما فعله المنتخب الوطني في مباراة الذهاب أمام الإمارات غيّر نظرة الشارع الرياضي تُجاه المدرب غراهام أرنولد، وتُجاه مستويات بعض اللاعبين، لهذا أعتقد أن اللاعبين استعادوا ثقة الجماهير بهم، وهم اليوم أمام مسؤولية كبيرة ليكملوا ما بدأوه في أبو ظبي، وأن ينجزوا المهمة على أتم وجه”.
وأضاف، ان “المدرب غراهام أرنولد يتوجب عليه تصحيح أخطاء المنتخب العراقي التي ظهرت في الشوط الثاني أمام الإمارات في أبو ظبي، لا سيما في خط الوسط. فنحن لاحظنا عدم تغطية لاعبي الوسط في بعض الكرات، وعدم قدرتهم على المساندة والتغطية في أحيان أخرى، وبصراحة هذه الأخطاء مربكة للفريق ولا بدَّ للمدرب من معالجتها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى