عنتريات جوفاء!
أعلنت السعودية الحرب على اليمن بحجة إعادة الشرعية والقضاء على التمرد الحوثي! وربطت بذيلها تحالف الأحزاب وظلت تخبط خبط عشواء لأكثر من سنة ونصف؛ ومع ذلك لم تحقق أي هدف من اهدافها المعلنة، ولم تتلقف طوق نجاة من مؤتمر الكويت، واستمرت على عنجهيتها الغبية، وهذا أمر طبيعي لأنها لا تفهم لغة المنطق، إنها لا تفهم إلا لغة أرباب نعمتها من الإنجليز .. وبالأمس جاء قرار السيد الإنجليزي بضرورة إنهاء الحرب العبثية على اليمن، ولم تتردد السعودية هذه المرة في الإعلان عن قبولها بوقف إطلاق النار (إذا وافق الحوثيون على ذلك)! يذكرني موقف الجبير هذا بشخص كان يكثر من ادعاء العنتريات، وقد تفاخر ذات يوم بأنه قد نجح في القبض على لص، فقيل له احضره كي نزج به في السجن! فقال: إنه ثقيل جداً ولا طاقة بي على حمله! .. فقيل له: إذن أتركه وتعال .. فقال: حاولت ولكنه لا يتركني!.
حسن مطر



