عمليات تحرير نينوى
القوات تتقدم بأسرع مما خطط له، وهي قادرة تماما على حسم الموقف حتى إن تطلب الأمر وقفات تعبوية,والقوات التركية عاجزة عن التدخل وخياراتها محدودة للغاية، وفشل زيارة نائب وزير الخارجية التركي لبغداد في تسويق تغلغلهم ولم يبق لإردوغان إلا مسعود وخونة من الموصل وقرارات تهور ستجعل مصيره أسوأ من صدام إن لم يلجأ إلى العقل,وقوات الحشد الشعبي تشارك بثقل، وكل كلام آخر غير صحيح,ومكافحة الإرهاب تبدع وقوات الجيش والاتحادية,ومسعود يحاول تسويق نفسه لفرض وجوده غير الشرعي، ولن ينسى العراقيون تصريحاته ومواقفه الغادرة في بدايات حرب داعش,والخوف من حمامات دم في الموصل التي يتحدث عنها مسؤولون خليجيون ليست إلا في مخيلة جرائمهم في العراق ودول عربية والعالم,ولا يجوز ترك مساحة سياسية للخونة الذين تسببوا في تأجيج الموقف وسقوط الموصل تحت لافتة مصالحة الفاسدين,وأهل الوسط والجنوب أثبتوا مرة أخرى وطنيتهم ووحدويتهم وإنسانيتهم بأروع ما يمكن في عمليات نينوى وهو ما سيعيد التلاحم الوطني، وملأوا قلوبنا حبا.
وفيق السامرائي



