توقعات بهجمات ارهابية انتقامية في بغداد بعد بدء العمليات العسكرية في الموصل والحويجة


بحث الأمين العام لمنظمة بدر والقيادي في الحشد الشعبي النائب هادي العامري، مع قائد عمليات صلاح الدين الفريق الركن جمعة عناد، في مقر العمليات تحرير ما تبقى من قضاء الشرقاط في المحافظة وقضاء الحويجة المحاذي لصلاح الدين من الجهة الجنوبية لمحافظة كركوك. وذكر بيان لوزارة الدفاع أنه “جرى خلال اللقاء الذي حضره المتحدث الرسمي بأسم الحشد الشعبي النائب احمد الاسدي، بحث سبل التعاون المشترك بين القيادة والحشد ودراسة الخطة الموضوعة من قبل قيادة العمليات المشتركة وتوزيع المهام لتحرير ما تبقى من قضاء الشرقاط وقضاء الحويجة من دنس عصابات داعش الإرهابية”. وبين ان “ما تبقى من قضاء الشرقاط يُعد آخر معقل للإرهابيين في محافظة صلاح الدين، فيما يعتبر قضاء الحويجة من المناطق المهمة لأنها تطل على ثلاثة محاور وهي ديالى وكركوك وصلاح الدين”. وفي السياق نفسه، أعلن القيادي في الحشد الشعبي علي الحسيني، عن بدء القوات العراقية بقصف مواقع “داعش” في قضاء الحويجة التابع لمحافظة كركوك برا وجوا تمهيدا لاقتحامه وتحريره من سيطرة التنظيم الإجرامي. وقال الحسيني في تصريح له إن “القطعات الامنية المشتركة من الجيش والحشد الشعبي بدأت بقصف مواقع داعش في قضاء الحويجة بالهاونات”، مشيرا إلى أن “الطائرات بدأت بالتحليق وتنفيذ عدد من الطلعات الجوية التي أدت الى مقتل واحراق وتدمير عدد من مقار داعش الاجرامي” واعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية العراقية، عن مقتل عدد من ارهابيي داعش بتدمير مقر ما يسمى “القوة الضاربة” بقصف جوي بالإضافة الى تدمير معمل لتفخيخ وتدريع العجلات ومقتل 14 من الارهابيين وحدوث حالة من الهلع والفوضى بين عناصر داعش. وأضاف الحسيني أن “الخطط الموضوعة اكتملت وبانتظار التقدم البري لتحرير قضاء الحويجة من دنس داعش الاجرامي”. ومن جانب اخر حذّرت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد، من مخطط لتنظيم “داعش” الإجرامي لاستهداف المناطق الشعبية بالتزامن مع معركة تحرير مدينة الموصل، فيما كشفت عن احباط عشرات الاعتداءات الإرهابية خلال الايام الماضية. وقال عضو اللجنة فاضل الشويلي في تصريح له إن “الجهد الاستخباري في العاصمة بغداد احبط العشرات من الاعتداءات الارهابية وقد تمكن من تفكيك خلايا ارهابية خطيرة كانت تخطط لتنفيذ اعتداءات إرهابية في مختلف مناطق بغداد”. وأضاف ان “تنظيم داعش الاجرامي يحاول ضرب المناطق الشعبية المكتظة لاثارة ضجة كبيرة بالتزامن مع معركة تحرير الموصل كما حصل في منطقتي الشعب والجادرية. وأشار الشويلي إلى أن داعش يدرك ان بغداد لها الثقل الاساس في ادارة المعارك عسكريا وسياسيا وبالتالي فسيرد على سقوط عاصمة خلافته المزعومة، مطالبا الاجهزة الامنية بـالاستعداد الجيد.



