القـوات الأمنيـة تعلـن استعدادهـا لتحريـر الموصـل وتحذر من مشاركة حزب العمال في المعركة


أعلنت وزارة الدفاع، عن مواصلة تدريبات قواتها لقطعات الجيش العراقي لغرض تأهيل وتدريب المقاتلين ورفد الجيش العراقي بعناصر جديدة، وتدريبهم على حرب الشوارع ومسك الأرض تمهيداً لمعركة تحرير الموصل. وذكر بيان لوزارة الدفاع ان الوزارة تواصل التدريبات لقطعات الجيش العراقي لغرض تأهيل وتدريب المقاتلين ورفد الجيش العراقي بعناصر جديدة تقدم الدعم والإسناد للقطعات المقاتلة في ساحات القتال، وتحت إشراف مدربين أكفاء وبما يتلاءم مع طبيعة المعركة. وأضاف البيان، هذه التدريبات تأتي استعداداً لخوض معركة الموصل الحاسمة التي اكتملت تحضيراتها وتمت تهيئة المقاتلين المشاركين في المعركة، مشيرة الى انه تم تدريبهم على أساليب حديثة متطورة تلائم الطبيعة الجغرافية التي تتمتع بها محافظة نينوى كحرب الشوارع والمناطق المبنية والزراعية ومسك الأرض ومداهمة العدو وإخلاء الجرحى. وأوضح البيان، ان التدريبات تميزت بإدخال مناهج تدريبية جديدة لغرض مواكبة التطور الحاصل في الجيوش العالمية ولمواصلة بناء المنظومة الأمنية وتدريبها وفق أحدث الأساليب وتجهيزها بالأسلحة والمعدات المتطورة.
ومن جانبها ، أًصدرت قيادة عمليات تحرير نينوى ، تعليمات الى سكان مدينة الموصل مع اقتراب موعد انطلاق عملية تحرير المدينة من عصابات “داعش” الاجرامية. فيما خصص جهاز مكافحة الارهاب رقما مجانيا لأهالي الموصل للتبليغ عن الارهابيين ودعا بيان لاعلام مكافحة الارهاب، أهالي الموصل للتبليغ عن الاعمال الارهابية والاعمال المشبوهة ومواقع وجود القادة والشبكات الارهابية وبالخصوص في مدينة الموصل على الخط المجاني الساخن 454 الخاص بجهاز مكافحة الارهاب. وأكد البيان ان جهاز مكافحة الارهاب سيتعامل مع المعلومة بكل سرية وحرفية ومهنية، خطوة منه لتفعيل الجانب الاستخباري من قبل أهالي المدينة المتضررين من عصابات داعش الاجرامية.
وعلى صعيد متصل، ذكرت لجنة في برلمان كردستان انه ليس من مصلحة العراق مشاركة حزب العمال الكردستاني بمعركة الموصل حيث كما بيّن ذلك نائب رئيس لجنة الأمن في برلمان إقليم كردستان ناظم هركي، محذراً من أن مشاركتهم قد تدفع تركيا للتدخل في الموصل. معتبراً أن مسلحي العمال الكردستاني قوة غير عراقية وغير رسمية. مؤكداً أهمية انسحاب عناصر الحزب المتواجدين في مناطق سنجار وكركوك وغيرها إلى مواقعه الأصلية تجنبا لإندلاع مشاكل بين العراق وتركيا. وأضاف، أن وجود حزب العمال الكردستاني في بعض المناطق بات يواجه رفضاً جماهيريا، مشيرا إلى أن “حزب العمال يمارس أعمالاً غير قانونية في تلك المناطق بحق أهاليها”. وكان حزب العمال الكردستاني أعلن في (6 شباط 2016)، استعداده للمشاركة في عملية تحرير مدينة الموصل، وفيما أكد أن هناك ضرورة لمشاركته في هذه العملية، وأوضح أن القوات الأمنية وقوات البيشمركة لا يمكنهما تحرير الموصل بمفردهما. يذكر ان شبكة الاعلام العراقي قد أفتتحت إذاعة جمهورية العراق في ناحية القيارة جنوبي الموصل للتواصل مع سكان المدينة وتبليغهم باحداث معركة التحرير المرتقبة.



