اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

المنتخب الوطني يترنح فنيًا وبدنيًا رغم تجاوز تايلند

فوز لا يُخفي العيوب

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
على الرغم من تحقيق المنتخب الوطني لقب بطولة كأس ملك تايلاند إلا أن مخاوف الشارع الرياضي ازدادت بعد المباراة النهائية التي خاضها أسود الرافدين ضد المنتخب التايلاندي نتيجة المستوى المتواضع الذي ظهر به المنتخب في المباراتين وخاصة في الشوط الثاني، حيث بدا أن المنتخب يفتقد للجاهزية البدنية بالإضافة إلى فقدان التركيز في بعض أوقات المباراة.
وشهدت المباراتان اللتان خاضهما المنتخب في البطولة ظهورَه بأسلوب لعب واضح حيث حاول الوصول لمرمى الخصم بأكثر من طريقة، وهذا الامر يُحسب للكادر التدريبي الذي رغم قصر الفترة الزمنية التي تولى فيها قيادة أسود الرافدين الا انه استطاع تحقيق الانسجام بين اللاعبين وتطبيق افكاره داخل الملعب بصورة صحيحة.
ويرى المحلل الكروي حمزة داود في حديث لـ”المراقب العراقي” أن “المدرب واللاعبين لازالوا بحاجة الى خوض مباراة او مباراتين وديتين على مستوى عال قبل دخول منافسات الملحق الاسيوي من اجل أن تتضح الأمور بصورة كبيرة للمدرب عن مستوى اللاعبين سواء المحترفون او المحليون”، مبينا ان “المباريات ضد المنتخبات القوية تساعد في تشخيص الأخطاء سواء الفردية او الجماعية من جميع النواحي التكتيكية بينما المباريات ضد المنتخبات الأقل قوة مثل تايلاند وهونغ كونغ تخدع الكوادر التدريبية ولا تساعدهم على اكتشاف مواطن الخلل في المنتخب”.
وأضاف أن “منتخبي هونغ كونغ وتايلاند لا يعدان منافسين حقيقيَّين للمنتخب الوطني من اجل ان يختبر آرنولد المنظومة الدفاعية او طريقة التحولات الهجومية التي من الممكن ان ينتهجها في مباريات الملحق الاسيوية”، مشيرا الى أن “اللاعبين بدوا مطمئنين ولا يميلون الى الالتحامات الفردية وخاصة في مواجهة هونغ كونغ حيث شاهدنا الفريق على الرغم من تلقيه الهدف الأول إلا أنه ظل يلعب بنفس الاندفاع حتى حقق الانتصار”.
وتابع ان “ما يُحسب للكادر التدريبي ان اللاعبين كانوا يحاولون كثيرا في تطبيق الجوانب الخططية التي تدربوا عليها مع المدرب الأسترالي من الناحية الدفاعية وكذلك رسم الهدف في الثلث الأخير بالإضافة الى عدم التسرع ومحاولة الاستحواذ على الكرة أطول فترة ممكنة مع الاعتماد على الفارق الجسماني للمهاجمين والذي قد لا يكون عاملا حاسما في مواجهة السعودية”.
وبين أن “المنتخب كسب في بطولة كأس ملك تايلاند بعض اللاعبين امثال عودة كيفن يعقوب للتألق بعد الغياب فترة طويلة بسبب الإصابة وكذلك مشاركة منتظر الماجد مرة أخرى مع المنتخب الوطني بالإضافة الى تسجيل مهند علي ثلاثة اهداف قد تساعده في عودة الحس التهديفي للمهاجم”.
وختم داود حديثه بالقول إن “الوقت لا زال مبكرا للحكم على المدرب غراهام آرنولد في مسألة النجاح او الفشل فالرجل لا زال يؤمن بحظوظ المنتخب في التأهل رغم صعوبة المهمة مع التأكيد على أن تركة كاساس كانت ثقيلة جدا من الناحية الخططية وكذلك من الناحية النفسية فيجب ان يُمنح آرنولد الوقت الكافي للتصحيح”.
يُذكر أن المنتخب الوطني خاض مباراتين ضمن بطولة كأس ملك تايلاند انتصر في الأولى على هونغ كونغ بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد وانتصر في الثانية على المنتخب التايلاندي بنتيجة هدف واحد مقابل لاشيء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى