للملمّات ربُّ

عبده عمران
كلما أنَّ في الجوانح قلبُ
قلت يا قلبُ ،، للملمّات ربُّ
كلما ناح في ضلوعي بصمتٍ
في جفوني تُشن للدمع حربُ
كلما كلما و ضاقت و ضاقت
في رحاب السماء للضيق طبُّ
يا إلهي و أنت أجدر تدري
ما بقلبي ، و كم تزاحم كربُ
يا وحيداً و ما له من شريكٍ
في حياتي ما لذ أكلٌ و شربُ
أيها العالم العليم ، تراها
كيف ضاقت و ليس دونك حجبُ
أنت أغنى’ من أن تؤاخذ قلبي
بذنوبي ،، إن كان لي ثَمَّ ذنبُ
كيف لي أن أعيش ما لا يضاهى’
من ضلالٍ ،، خوض النوازل صعبُ
كم توالى على طموحي انكسارٌ
كلما حل قلتُ لي ،، أنت حسبُ
كلما شيد الزمان بنائي
أشرق العمر ، ثم يغدر غربُ
و أواسي مشاعري بارتحالي
في سمائي لكنه ضاق كسبُ
لم يعد ما نعيش أو نرتجيه
يهجم البعد كلما لاح قربُ
يتلاشى’ الضياء لا أمنياتٌ
فالمدى’ بائسٌ كسيرٌ مكِبُّ



