نفتخر بالحشد الشعبي…
فخرنا بالحشد الشعبي المجاهد لامور مهمة..أولا:طاعته للمرجعية الرشيدة في زمن الغيبة الكبرى..ثانيا:لم يقاتل لاجل منصب أو كرسي ، مثلما يفعل الساسة عندنا.ثالثا:الحشد المجاهد اربك حسابات المتأمرين الذين أنفقوا على هذه المؤامرة (10) مليارات دولار..رابعا:يكفي المرجعية الدينية والحشد المجاهد فخرا،ان كبار قادة الكيان الصهيوني أعترفوا بان الفتوى الدينية كسرت ظهر مخطاطاتهم المشؤومة ، وقوت العزيمة والشجاعة في النفوس..الحشد الشعبي الغيور تكون بفتاوى العلماء الأعلام..وذكر مواقف وبطولات الحشد الشعبي مسألة اخلاقية كبيرة..علينا ان ننشر الوعي في دعم غيارى الحشد الشعبي المجاهد،وننشر قيم الأصالة والبطولة والتضحية التي جسّدها رجال الحشد الغيارى..كربلاء و نهضة سيد الشهداء غيرت مسار الامم..الفتوى الدينية احبطت مؤامرة اشتركت فيها 50 دولة.
محمد شحم عباس



