ماراثون طفولي لكسر العزلة الإلكترونية وخلق أجواء المرح

في مبادرة تربوية صحية تسهم بتنمية القدرات الجسمانية والفكرية لدى الأطفال وإبعادهم عن العاب الأجهزة الالكترونية التي أثرت على أوضاعهم الصحية، نظمت محافظة أربيل ماراثوناً خاصاً بالأطفال تحت عنوان “ركضة المرح”، بمشاركة نحو ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 6 و13 عاماً، وسط أجواء مليئة بالحماس والفرح.
المهرجان الذي أطلقته منظمة أربيل ماراثون للرياضة والسلام للسنة الثامنة على التوالي، جمع أطفالاً من مختلف المكونات والأطياف.
وقال رئيس المنظمة ستار عصمت : “إن الهدف الأساس من النشاط هو تشجيع الأطفال على ممارسة الرياضة وإبعادهم عن الألعاب الإلكترونية، إذ نؤمن أن الرياضة ليست مجرد نشاط بدني، بل وسيلة ترفيهية واجتماعية لتعزيز الاختلاط والتقارب بين جميع المكونات”.
من جانبها، عبّرت سارة أحمد، والدة أحد المشاركين، عن سعادتها بهذه الفعالية بالقول: “نشجع أبناءنا على المشاركة كل عام، لأنها فرصة لهم ليتحركوا ويبتعدوا عن الجلوس الطويل أمام الهاتف أو الحاسوب، كما أنها تبعث البهجة في نفوسهم وتشعرهم بروح الفريق.”
أمّا الطفل آرام حسين، البالغ من العمر عشر سنوات، فقال بابتسامة عريضة: “أنا سعيد لأنني ركضت مع أصدقائي. شعرت أنني بطل صغير، وأريد أن أشارك مرة أخرى في السنة القادمة.”



