اخر الأخبارطب وعلوم

روسيا تجري تعديلات على صواريخها الباليستية

باتريوت الأمريكية تفشل في اعتراضها

أجرت روسيا، بعض التعديلات التي أدخلت على المواصفات التقنية-التكتيكية للصواريخ الروسية، لتمنحها قدرة على تغيير مسارها والمناورة، بدلاً من الطيران في مسار باليستي تقليدي.

ويؤكد التقرير الذي أعدّه البنتاغون بالاشتراك مع وزارة الخارجية الأمريكية، أن هذا التطور يعقّد إلى حدّ بعيد، مهمة اعتراض الصواريخ الروسية.

ولم يحدد التقرير نوع الصواريخ، غير أن المتحدث باسم القوات الجوية الأوكرانية، يوري إيغنات، كان قد أشار في وقت سابق إلى تحديث صواريخ إسكندر-إم. ووفقا لإيغنات، فإن النسخ المعدلة من هذه الصواريخ زُوّدت بأنظمة تشويش راداري، وبقدرة على التحليق في مسارات شبه باليستية، ما يعقّد احتساب نقطة الاعتراض بواسطة منظومات الدفاع الجوي الأمريكية باتريوت.

ولفت إلى أنها ليست المرة الأولى التي تقوم بها روسيا بتحديث صواريخها الباليستية للمرة، لكن وتيرة إدخال التعديلات على مواصفاتها التقنية – التكتيكية ازدادت مؤخرا. وأضافت المجلة، أنه ليس من المستبعد أن تستند عملية تحديث الصواريخ الروسية إلى خبرة استخدام الصواريخ الكورية الشمالية KN-23، القادرة على تنفيذ مناورات معقدة في المرحلة النهائية من الطيران.

مواصفات صواريخ “إسكندر” الروسية

هناك صاروخان: صاروخ باليستي قصير المدى، وصاروخ مجنح (في نسخته التصديرية “إسكندر-إي” يُصنف كصاروخ مجنح).

مدى الطيران: نسخة “إسكندر-إم” (الجيش الروسي): وفقا للإعلان الرسمي (480-500 كم)، ونسخة “إسكندر-إي” (التصديرية): محدودة إلى أقل من 480 كم.

ويتمتع الصاروخ بدقة عالية جدا تُقدر بـ 5-10 أمتار باستخدام التوجيه بالقصور الذاتي + التوجيه بالأقمار الصناعية (غلوناس) + التوجيه البصري (رأس كاشف بصري في المرحلة النهائية)، وهذه الدقة تجعله سلاحاً فعالاً ضد الأهداف الصلبة (مخازن أسلحة، مراكز قيادة، منشآت حيوية).

الرأس الحربي: متعدد الاستخدامات يمكنه حمل أنواع مختلفة من الرؤوس الحربية: متفجرة تقليدية عالية الانفجار بوزن 480-700 كغ، وعنقودية (تحتوي على شظايا أو ذخائر مضادة للدروع)، رؤوس حربية نووية تكتيكية (في نسخ الجيش الروسي).

منصة الإطلاق والحركة: يُطلق من مركبة إطلاق ذاتية الحركة على شاسيه 8x8، وكل مركبة تحمل صاروخين جاهزين للإطلاق، ويمكنه السير على الطرقات وعبر الأراضي الوعرة.

مناورة شديدة في المرحلة النهائية: يغير مساره وارتفاعه بشكل حاد قبل اصطدامه بالهدف، مما يصعب على أنظمة الدفاع الجوي اعتراضه، وطيران منخفض الارتفاع في جزء من مساره (خاصة في نسخة كروز) لتفادي الرادارات.

نظام التوجيه: مدمج ومقاوم للإعاقة: يستخدم التوجيه بالقصور الذاتي (INS)، والتوجيه بالأقمار الصناعية (غلوناس)، والتوجيه البصري (التقاط صورة للهدف ومقارنتها بصورة مخزنة مسبقا في المرحلة النهائية).

السرعة: تصل إلى Mach 6+ (أكثر من 7400 كم/ساعة) في مرحلة الهبوط النهائية.

الدور العملياتي: تدمير الأهداف الاستراتيجية والتكتيكية الحيوية في عمق العدو (مراكز قيادة، دفاعات جوية، تجمعات قوات، مطارات، بنى تحتية).

السرية: تعد روسيا التفاصيل التقنية الدقيقة لـ”إسكندر-إم” سرية للغاية، خاصة المدى الحقيقي ونظام التوجيه المتطور.

الاختلاف عن “إسكندر-ك”: “إسكندر-ك” هي النسخة الحاملة الصاروخ المجنحة (مثل 9M728 / R-500) بمدى مشابه (تقديرات 500+ كم)، بينما “إسكندر-إم” تحمل الصاروخ الباليستي (9M723).

الفعالية: يُعتبر من أكثر أنظمة الصواريخ الباليستية تطوراً وقدرة على البقاء في العالم بسبب سرعته، دقته، وقدرته على المناورة وتجنب الاعتراض، أثبت فعالية كبيرة في الصراع الأوكراني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى