اخر الأخبارالمراقب والناس

ردود أفعال غاضبة على قطع مئات أشجار الزيتون المعمرة

بعدما أقدم أحد المزارعين في بعشيقة على قطع مئات أشجار الزيتون المعمرة لبيعها كحطب لأحد مطاعم السمك في نينوى، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالعديد من ردود الأفعال الغاضبة.

وقال المواطن حسن خالد حسن :إن”هذه جريمة ومن غير المقبول قطع 200 شجرة زيتون وبيعها كحطب للمطاعم والترفيه”.

وأضاف:إن”العقوبة المتخذة والغرامة هي أقل إجراء، فهذه الأشجار يمكن أن تكون مصدات للرياح والعواصف الغبارية ويمكن الاستفادة منها في مشاريع أخرى غير الشواء، بحال كانت لا تثمر الزيتون والزيت”.

وتابع :أضرار شوي الأسماك في عموم العراق كارثية جداً وتسبب بموت الكثير من المناطق وهذه ليست الحالة الأولى، هناك مزارع كاملة في ديالى انتهت تماماً بسبب شوي الأسماك كما أن هناك أشجارا معمرة في مدينة بغداد قطعت بكل جهل وتؤثر على البيئة”.

ودعا إلى مراقبة مطاعم الأسماك عبر الشرطة البيئية ومعرفة مصادر الحطب والأشجار التي تأتي بها وتستخدمها، سيما أن المطاعم والمشاريع الترفيهية تفضل مصادر الأشجار الجيدة للشوي مثل الحمضيات والزيتون.

من جهته طالب المواطن سالم موسى بـ”سن قانون ومناقشته في مجلس النواب لمعاقبة قطع الأشجار وتغريم من يقوم بذلك وإجباره على زراعة أشجار بدل التي قطعت”.

وأضاف: إن”البعض يتحجج بأن الأشجار المقطوعة ميتة أو لا تصل إليها المياه بالتالي يمكن استثمارها تجارياً في المطاعم، وهذا غير مقبول إذ يمكن للمطاعم استخدام أنواع أخشاب يستخدمها النجارون أو اللجوء إلى نشارة الخشب وفضلات الخشب كحطب، وهذا أحد الحلول.

وختم: “لا يمكن أن يكون العراق مهتماً فقط بالطعام، يجب أن يهتم بالبيئة ويجب تقليل عدد المطاعم، وحصرها فقط بالحاصلة على إجازات بيئية”.

أدخنة الشوي تضر البيئة كثيراً ويجب وضع آلية لتقليل هذه الأدخنة الناجمة عن الأخشاب أيضاً.

يجب تفعيل دور الشرطة البيئية ووزارتي البيئة والصحة وتطبيق قانون صارم على المطاعم، والتركيز على الإجازة البيئية ومعرفة مصدر الأشجار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى