ضرورة فك الارتباط مع الوهابية .. الوقف السني يرعى مؤتمراً بشأن دور الإعلام في مواجهة التطرف والإرهاب


المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
برعاية الوقف السني انطلقت أعمال المؤتمر الدولي حول دور الإعلام في محاربة الغلو والتطرف والإرهاب، في العاصمة الأردنية عمان، بمشاركة عراقية وعربية كبيرة. فالمؤتمر يؤكد دور الاعلام في مكافحة ظاهرتي الارهاب والتطرف التي انتشرت في العديد من الدول العربية وتأثيراتها النفسية والاجتماعية على المجتمع , ويرى مراقبون انه على الوقف السني مسؤوليات كبيرة في الفصل بين الوهابية التي تدعم الارهاب وتموّله وهي التي انشئت عصابات داعش من أجل تدمير المجتمعات العربية وهذا ما يحصل في العراق وسوريا واليمن وليبيا وبين أهل السنة المعتدلين الذين يسعون الى التعايش السلمي في المجتمع , وأصبحت هناك مطالب ملحة على الوقف السني ان يتحرك على أئمة الجوامع والتي تعد بالآلاف في العراق وتثقيفهم في الحد من التطرف الذي انتشر بشكل كبير مدعوماً من قبل الوهابية التي تصدره السعودية الى العراق وتحاول فرضه بالقوة من أجل خلق حالة من الفوضى والتدمير.المحلل السياسي عدنان السراج يقول في اتصال مع (المراقب العراقي): على الوقف السني مسؤوليات مضاعفة بسبب وجود داعش في المناطق السنية والذي يدعي انه يمثل أهل السنة , لذا يجب الفصل ما بين أهل السنة المعتدلين والفكر الوهابي الذي صنع عصابات داعش , لذا فعلى المؤتمر الحالي المنعقد في عمان التحرك على الجوامع التي تعد بالالاف من أجل تهذيب ائمتها للحد من التطرف. وتابع السراج: عقد المؤتمر في عمان من أجل استقطاب أعداد كبيرة من أهل السنة الموجودين في خارج العراق , وقد تم الاعداد لهذا المؤتمر بشكل جيد من قبل رئيس الوقف السني لانجاح المؤتمر الذي سيركز على دور الاعلام في نشر وفضح حقائق الفكر الوهابي المتطرف الذي عاث في الارض الفساد ومازالت الشعوب العربية تعاني من ويلاته…من جانبه، يقول المحلل السياسي نجم القصاب في اتصال مع (المراقب العراقي): نحن نحتاج الى عقد المؤتمرات العديدة التي تحارب التطرف والفكر الارهابي , وفصله عن أهل السنة لان عصابات داعش ومن يدعمها من بعض السياسيين لا يمثلون السنة ولا أهلها , لذا فعلى الوقف السني مهام كبيرة لتبرئة من يمثلهم والاعلان عن ذلك في وسائل الاعلام , كما ان المشاركة الكبيرة في هذه المؤتمرات سيدعم مقرراته بشكل يتيح الحد من الفكر الوهابي. وتابع القصاب: فعلى الوقف السني ان يثبت وطنيته الحقيقية عكس ما كان في السابق كونه متهما في قضايا عديدة اضرت بسمعة أهل السنة , لذا فاليوم الموقف المطلوب فك ارتباط الفكر المتطرف عن أهل السنة والإعلان بأنهم لا يمثلونهم وان فئات جاءت من خارج الوطن هدفها الاضرار بالمواطن العراق . الى ذلك انطلقت أعمال المؤتمر الدولي حول دور الإعلام في محاربة الغلو والتطرف والإرهاب امس الاربعاء ، في العاصمة الأردنية عمان، بمشاركة عراقية وعربية كبيرة. وقال المكتب الإعلامي لرئيس ديوان الوقف السني عبد اللطيف الهميم، في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه، إن “الهميم يرعى المؤتمر الدولي حول دور الإعلام في محاربة الغلو والتطرف والإرهاب، في العاصمة الأردنية عمان، وسط مشاركة عراقية عربية كبيرة”. وقال الهميم بحسب البيان ، إن “الإرهاب يعد موظفاً لمصلحة غايات واجندات مختلفة تحقق عبره مآربها”، مؤكدا أن “الإرهاب هو من صناعة المجتمع وليس صنيعة أديان”. وأضاف: “الإرهاب المقبل سيكون الأخطر في حال لم تنسق الجهود ولم تتوحد الكلمة ضد الإرهاب”. يشار الى أن المؤتمر تضمن جلسات عمل متعددة أبرزها الإسلام والإعلام والانترنت سلاح الإرهاب الجديد والبعد النفسي والاجتماعي لظاهرة الإرهاب والتطرف والإرهاب والتطرف في الفنون ودور الإعلام الأمني في مكافحة ظاهرتي الإرهاب والتطرف.



