اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدرعربي ودولي

ترامب يعبث بالأمن العالمي.. تصريحاته النووية تنذر بحرب دموية

المراقب العراقي/ متابعة..

يحاول الرئيس الأمريكي ترامب، تصدير نفسه كرجل للسلام من خلال مساعيه لوقف الحروب القائمة بالعالم، لكنه يناقض نفسه من خلال تصريحاته بتحريك غواصات نووية بالقرب من الأراضي الروسية، وهو ما يشكل تهديداً كبيراً للأمن والسلم الدوليين.

وأمر ترامب بنشر غواصتين نوويتين في مناطق قريبة من روسيا، ملوّحاً بفرض عقوبات جديدة على موسكو، إذا لم تتوقف الحرب في أوكرانيا خلال عشرة أيام.

ما بين إنذارات ترامب وتقدم موسكو، تعود الحرب في أوكرانيا إلى واجهة التصعيد تحركات عسكرية، تصريحات نووية، ومُهل محددة، كلها مؤشرات تُنذر بمرحلة أكثر سخونة في صيف سياسي ملتهب.

وفي تصعيد لافت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن غواصتين نوويتين أمريكيتين اقتربتا من المياه الروسية، ردًا على ما وصفه بالتصريحات الاستفزازية جدًا من نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف؛ التي كان قد اعتبر فيها، ان تقليص ترامب لملهة التسوية الاوكرانية والاعلان عن أي انذار نهائي، يشكل خطوة نحو الحرب، مذكراً الرئيس الأمريكي بقدرة روسيا النووية.

وفي إطار تصاعد الحرب الكلامية بين الرجلين خلال الأيام الماضية؛ قال ترامب، إن نشر الغواصات النووية في مناطق مناسبة هدفه التأكيد على جاهزية بلاده للردع، والتعامل بصرامة مع أي تهديد نووي محتمل، واصفاً ميدفيديف بالفاشل، متهماً إياه بتجاوز الخطوط الحُمر.

وأمهل الرئيس الأمريكي موسكو حتى نهاية الأسبوع المقبل، لإنهاء الحرب في أوكرانيا، مهدداً بفرض عقوبات اقتصادية جديدة، في وقت ألمح فيه إلى إمكانية إجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ورغم نبرة التهديد، لم يخفِ ترامب تقديره لشخصية بوتين، واصفاً إياه بـ”الصعب المراس والبارع في التعامل مع العقوبات”.

وقال ترامب: “بوتين كان صعب المراس وأجرينا العديد من المحادثات الجيدة، وظننت أننا نجحنا ثلاث مرات في الاقتراب من إنهاء الحرب، لكن القنابل كانت تبدأ فجأة في التطاير”.

وکان ميدفيديف قد وصف تحركات ترامب بأنها تشكل خطرًا حقيقيًا للتصعيد، مذكّرًا بما يُعرف بـ”اليد الميتة” وهو نظام روسي شبه أوتوماتيكي لإطلاق الرد النووي في حال ضُربت القيادة الروسية.

في الميدان، أعلن الرئيس الروسي عن سيطرة قواته على مدينة تشاسيف يار شرقي أوكرانيا، مؤكدًا استمرار التقدم العسكري، ودعا إلى سلام عادل ودائم، مع استعداد موسكو للانتظار حتى تنضج كييف للمفاوضات.

أما الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، فقد نفى سقوط المدينة، مؤكدًا أن أعنف المعارك تدور حول مدينة بوكروفسك، وجدد استعداده لحوار مباشر مع موسكو شرط وجود نوايا حقيقية لإنهاء الحرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى