مغزل السماوة صناعة تصارع الزمن أمام البضاعة الصينية

المغزل أداة عراقية قديمة تُستخدم في غزل الصوف وتحويله إلى خيط تمهيداً لصناعة السجادة أو الزولية العراقية .. في مدينة السماوة ما يزال علي أبو حسين يعمل في صناعة “المغزل”، للمحافظة على تراث ابيه وأجداده .
ويقول أبو حسين إن معظم مدن العراق اعتمدت على مغزل السماوة وخاصة تلك القريبة مثل الناصرية والديوانية والحمزة والشامية وغماس، ووصلت أعداد المغازل المصنوعة في الموسم الواحد إلى 35 ألف مغزل، إلى جانب صناعات أخرى مثل عمود البيت وبكرة البئر ووسامة الطفل.
وأضاف إن تجار الكويت والسعودية كانوا يفضلون المغزل العراقي لأنه يختلف عن مغزلهم في التصميم والتكنيك، وكان هذا قبل دخول المغزل الصيني الذي أفسد كل شيء، وهو مصنوع من خشب الجاوي، وتراجعت مبيعاته إلى نحو 2% مما كان يبيعه سابقاً.
وأشار الى أن المغزل أداة تراثية، لكنه ما زال مواظباً على الدوام في ورشته لتقديم خدمات النجارة التي ما زالت مطلوبة.



