في ذكرى وفاته.. الشيخ الوائلي عميد المنبر الحسيني

هو عالمٌ دينيٌ نجفيٌ عراقي، داعيةٌ وخطيب، شاعرٌ وأديب، حاصلٌ على شهادة الدكتوراه في العلوم الإسلامية من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة عام 1972، عُرف بجودة البيان والأسلوب العلمي والتحدث حسب مُتطلبات الظرف، اعتلى المنابر للتوجيه والإرشاد والدعوة إلى الصلاح والاعتدال، مَثّلَ بلدَه العراق في العديد من المؤتمرات والمهرجانات الأدبية المخصصّة للخطاب المعتدل والتعايش السلمي المجتمعي، أسّس مدرسةً خطابية علمية، وعُـدّ من أفضل الخطباء المسلمين وعميد المنبر الحسيني عند مدرسة أتباع أهل بيت النبي محمد (صلوات الله وسلامه عليهم).
مَولده
وُلد الشيخ الوائلي في مدينة النّجف الأشرف (160 كلم جنوب العاصمة العراقية بغداد) يوم الاثنين 17 ربيع الأول 1347هـ الموافق 3 أيلول 1928م.
نَسبُه
هو الشيخ أحمد بن الشيخ حسون بن سعيد بن حمود الوائلي الليثي الكناني المضري العدناني. من قبيلة بني ليث العدنانية.
جده الأكبر هو: ليث بن بكر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان جد العرب.
دراساته الدينية
درس الشيخ الوائلي العلوم الإسلامية والحوزوية حينما بدأها بدراسة علوم القرآن الكريم وحفظ آياته على يد شيوخ الكتاتيب في مدينة النجف الأشرف ومنهم أستاذه الشيخ عبدالكريم قفطان الذي علّمه حفظ القرآن الكريم في مسجد الشيخ علي نواية في منطقة سفح جبل الطمة في النجف.
ومن ثم درس مرحلة مقدمات العلوم العربية والإسلامية كاللغة العربية وعلومها، والفقه والعقائد والأخلاق، وبعض العلوم الصرفة، وكان أساتذته في هذه المرحلة كلاً من : الشيخ علي ثامر – الشيخ عبدالمهدي مطر – الشيخ هادي شريف القرشي – الشيخ علي محمود سماكة – الشيخ محمد سعيد مانع – الشيخ علي ثامر الخاقاني – الشيخ عبد الجليل العادلي – السيد كاظم الحبوبي – السيد كاظم كشكول.
ثم انتقل إلى مرحلة السطوح العليا بدراسته لأصول الفقه والفقه المقارن والفلسفة والمنطق، ومن أساتذته في هذه المرحلة : السيد علي مكي العاملي – السيد محمد تقي الحكيم – الشيخ علي كاشف الغطاء – الشيخ محمد حسين المظفر – الشيخ محمد رضا المظفر – الشيخ محمد تقي الإيرواني – الشيخ حسين زاير دهام.
ثم أنهى دراسته الحوزوية بمرحلة البحث الخارج فحضر المباحث الفقهية ومباحث الأصول الفقهية لكبار المجتهدين من المراجع في وقتها أمثال : آية الله السيد محسن الحكيم، وآية الله الشيخ محمد طاهر آل راضي، وآية الله الميرزا السيد حسن البنجوردي، وآية الله السيد محمد باقر الصدر، ثم آية الله السيد أبو القاسم الخوئي.



