مستشفى كلار.. مرضاه من دون علاج وكوادره بلا رواتب

قررت الكوادر الطبية في مستشفى كلار العام بالسليمانية من الموظفين والأطباء، إعلان الإضراب عن العمل، احتجاجاً على عدم صرف رواتبهم، وذلك بعد أقل من أسبوعين على إنهاء الإضراب السابق الذي استمر 12 يوماً، حيث كانت الكوادر الصحية قد علقت الدوام سابقاً بتأريخ 18 من حزيران الماضي، ثم استأنفت عملها بتأريخ 30 منه، بعد وعود بقرب صرف المستحقات، إلا أن تلك الوعود لم تتحقق ما دفعهم إلى استئناف الإضراب.
وقال مدير مستشفى كلار العام حارس محمد: “لقد بدأ موظفونا إضراباً عن العمل استمر 12 يوماً، ثم عادوا إلى دوامهم في الثلاثين من الشهر الماضي بعد حديث عن قرب صرف الرواتب، لكن منذ ذلك الوقت وهم يواصلون الدوام رغم عدم حصولهم على مستحقاتهم، واليوم اضطروا إلى الإضراب مجدداً، ولم يتم تقديم أي علاج للمرضى في المستشفى”.
وأضاف: “من الصعب أن نطلب من الموظفين الاستمرار في الدوام، فقد مرت 3 أشهر دون أن يتسلموا رواتبهم، ولا يملكون المال لتغطية احتياجاتهم اليومية”.
وتابع: إن “الأزمة الحالية لا تقتصر على مستشفى كلار، فقد امتد الإضراب إلى عدد من المراكز الصحية ضمن حدود إدارة كرميان، حيث أعلنت المراكز الصحية في قضاء كفري، وناحية رزكاري، ومدينة دربندخان، بالإضافة إلى أقسام الصباح والمساء في دائرة الطب العدلي بمدينة كلار، تعليق دوامها بشكل كامل، لكن في مقابل هذا الإضراب، حافظت بعض المراكز الطبية على الدوام بنظام المناوبة، لضمان الحد الأدنى من تقديم الخدمات الصحية”.



