اخر الأخبارالاخيرة

أخ ينقذ أخاه من الموت ويعيد له الحياة

من قصص الإيثار والتضحية

في واحدة من أهم قصص الإيثار والتضحية التي يتميز بها الشاب العراقي، جرت هذه المرة في قضاء الحسينية بمحافظة كربلاء المقدسة، حيث يعيش الشاب بهاء في العشرينيات من عمره، حياةً طبيعية بين أهله، حتى جاء اليوم الذي قلب الموازين، حين أُصيب بمرض الفشل الكلوي الحاد.

خبر المرض نزل كالصاعقة على عائلته، وخصوصاً والدته التي لم تحتمل وقع الصدمة، فانهالت على من حولها بوابل من الأسئلة والدموع تملأ عينيها، “من سيتبرع؟ كيف سنتدبر تكاليف العملية؟ ومن سيدفع المبالغ العالية؟ وهل نحصل على الموافقات الرسمية؟”.

في تلك اللحظات التي سيطر فيها الصمت والحزن على وجوه أفراد العائلة، انطلق صوت ناعم بثقة حازمة ليكسر السكون .

كان صوت علاء، الابن الأكبر للعائلة، في الثلاثينيات من عمره، وهو يقول بلا تردد: “أنا المتبرع”.

اختلطت مشاعر الأم بين الفرح والحزن، فرِحت بشجاعة ابنها ووفائه، وبأنها ربتْ رجالاً نبلاء، وحزنتْ لأنها ترى اثنين من أبنائها يواجهان مصيراً مجهولاً تحت مشرط الجراحة .

لم يفكر علاء في أطفاله، ولا في زوجته، بل كانت عينه على إنقاذ شقيقه، متحملاً الألم والمخاطر، ليُقدّم درساً في التضحية قلّ نظيره .

ويقول علاء: “أُجريت العملية في أحد مستشفيات العاصمة بغداد، بتأريخ الرابع عشر من شهر محرّم الحرام، وهو موعد يحمل رمزية خاصة، إذ اعتاد الأخوان في هذا الوقت من كل عام على خدمة الزائرين في أحد المواكب الحسينية وتم نجاح العملية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى