عالميَّة تنس الكرة

كاظم الطائي ..
في وقت تسعى فيه اللعبة المدللة كرة القدم لبلوغ المونديال منذ نسخة العام (1990) وحتى اليوم ولم تتمكن سوى مرة واحدة في العام (1986) من تحقيق هذه الغاية بكأس العالم في المكسيك لكن واحدة من أنواع اللعبة التي دخلت منافسات المعمورة في وقت قريب تخطت حدود المحلية ووجدت لها سبل الوصول للعالمية دون ضجة وتسير بخطوات واثقة شعارها” أرى طحنًا ولا أسمع جعجعة” وآخر حصاد تنس الكرة نيل وصافة العالم في البطولة التي أقيمت برومانيا قبل أيام بفعاليتي الزوجي والثلاثي فضلًا عن المركز الثالث بفعالية الفردي.
مراكز متقدمة حققتها لعبة تنس الكرة في العقد الأخير في البطولات العالمية وأصبح لها عشاق ومريدون يبحثون عن فرصة لإطلاق مواهبهم خارجيًا وإزاحة أقوى المنتخبات العالمية عن طريقهم مع أن مستلزمات العمل لم تصل إلى الحدود المطلوبة ويُحسب لرئيس الاتحاد الدكتور صفاء صاحب وإدارة الاتحاد نشر وتطوير تنس الكرة في العراق وإرساء دعائم التفوق الميداني في المشاركات الدولية واختزال الزمن.
قبل أعوام دُعيتُ مع عدد من الإعلاميين لحضور مؤتمر انبثاق بدايات اللعبة في مجمع ملعب الشعب الدولي قرب البوابة الخارجية المقابلة لمديرية المرور العامة في بغداد وشاهدنا تدريبات منتخبات للرجال والنساء بفعاليات ثنائية وثلاثية وفردية أغلب مواهبها من معطف كرة القدم وتم عقد مؤتمر في هذا المكان عن طبيعة اللعبة ومستقبلها واستمعنا إلى رؤية أصحاب المشروع الرياضي في بداية عملهم. وفي غضون سنوات قلائل ارتقت هذه اللعبة إلى حدود التحدي الدولي وتغلبت على منتخبات يشار لها بالبنان وتركت نياشينها في المسابقات الدولية فلهم نرفع القبعة وتعظيم سلام لمن رفع شأن اللعبة وحصد الأوسمة العالمية والآسيوية.



