اخر الأخباررياضية

بين إيجابيات وسلبيات مونديال الأندية.. ريال مدريد يبدأ طريق العودة الى الألقاب

حقق مدرب ريال مدريد تشابي ألونسو، بداية متوسطة في قيادة الميرنجي خلال كأس العالم للأندية هذا الصيف.

وقالت صحيفة “ماركا” الإسبانية: “اختزال بطولة كأس العالم للأندية والأسابيع الأولى لتشابي ألونسو فقط في الخسارة بنتيجة 4-0 أمام باريس سان جيرمان هو تزوير للواقع”.

وأضافت: انه “قبل أن يورط راؤول أسينسيو وأنطونيو روديجر الفريق بمفردهما في نصف النهائي، كانت هناك أمور كثيرة جيدة في المباريات الخمس الأخرى تدعو للتفاؤل، هذا شيء كبير، لأن تشابي بالكاد تعرف على لاعبيه في الولايات المتحدة واضطر لكتابة خاتمة موسم كان مليئاً بالشوائب”.

وتابعت: “لقد لعب ريال مدريد بشكل جيد إلى حد بعيد، وقدم في بعض الفترات أداءً رائعاً، حيث ضغط في مناطق متقدمة، وهو ما كان يبدو ممنوعاً بقانون غير مكتوب، كما تم اكتشاف أردا جولر كصانع لعب في الوسط، بدلاً من تقييده على أحد الأطراف”.

وواصلت: “غيّر ألونسو خطة اللعب بنجاح، وأظهر فريقاً مرناً بحسب ظروف المباراة ووجد هدافاً في فريق الشباب، وبما أنه أدى بشكل جيد، أبقاه أساسياً، ولم يخفق سوى في شيء واحد هو الجمع بين كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور في تشكيل واحد”.

وأردفت: “منحت إدارة ريال مدريد تشابي ألونسو صلاحيات كاملة، حيث إنه يستطيع أن يطيح بأول لاعب لا يركض، لأنه الشخص الذي يراهن بعمله ومستقبله، وهو من سيُقال إذا ساءت الأمور ولم يلتزم اللاعبون بتعليماته”.

الى ذلك، يواجه داني سيبايوس، لاعب وسط ريال مدريد، خطر الرحيل عن النادي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.

ووفقًا لصحيفة “آس” الإسبانية، يسعى المدرب تشابي ألونسو لتدعيم الفريق بقلب دفاع ولاعب ارتكاز، قبل انطلاق الموسم الجديد.

وأضافت الصحيفة: “المدرب يثق بسيبايوس ويريد استمراره، لكن اللاعب يحتاج إلى ضمان دقائق لعب منتظمة.. وصول لاعب ارتكاز جديد قد يقلب المعادلات، مما يبقي جميع الخيارات مفتوحة أمام سيبايوس”.

وكان لاعب الوسط الإسباني قد عبر عن موقفه، قائلا: “أنا مرتاح للغاية هنا، لم تتح لي الفرصة بعد للحديث مع تشابي.. عندما يحدث ذلك، وهو ما آمل أن يكون قريبًا، سنتفق على ما يريده مني، وبعدها سنقرر ما هو الأفضل للنادي ولمستقبلي”.

وأضافت الصحيفة: أن “سيبايوس يتطلع إلى الاستمرارية، خاصةً مع اقتراب كأس العالم 2026.

وأظهر اللاعب تطورًا ملحوظًا في الموسم الماضي، بتقليل المراوغات وزيادة اللمسات السريعة، إلى جانب روح التضحية.

لكن خلال مونديال الأندية الحالي، تراجعت أهمية سيبايوس، حيث شارك إجمالًا لمدة 70 دقيقة فقط، موزعة على 4 مباريات (13 % من الدقائق)، ولم يلعب ضد الهلال في مستهل دور المجموعات، أو في نصف النهائي أمام باريس سان جيرمان، حتى مع غياب كامافينجا للإصابة، وهو ما يعني أن وصول لاعب وسط جديد، قد يزيد من تهديد مستقبله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى