اخر الأخبارالاخيرة

سمك الحبار في البصرة يتحول إلى وجبة مطلوبة على موائد العراقيين

لفت صيادون إلى تزايد الطلب على سمك الكاليماري، أو ما يُعرف محلياً بالحبار و”الخثاك”، بعد أن تحول تدريجياً من سلعة مطلوبة من قبل الشركات الصينية العاملة في العراق إلى وجبة مطلوبة على موائد العراقيين، لاسيما الذين تعرفوا إليه خلال سفرهم إلى تركيا أو عبر توفره في سلسلة المطاعم العالمية بمدينتي أربيل وبغداد، ما رفع من قيمته السوقية وجعل منه سلعة موسمية تعرض بكميات محدودة لا تتجاوز 100 كغم يومياً، ويقول الصياد كرار الحلفي إن الكاليماري الذي يأتي بأنواع مختلفة، منها ما يسميه العراقيون بالـ “قرابيج”، وتتنوع طرق طبخه بين القلي والشوي إلى جانب تقديمه مقرمشاً.

ويقول أحد الصيادين : لدينا اليوم سمك الكاليماري، أو ما يُعرف بالحبار أو “الخثاك”، وهو كائن يفرز مادة الحبر، إلى جانب النوع الثاني وهو أنثى الحبار التي يُطلق عليها المصريون اسم الكاليماري، فيما يسميها العراقيون “قرابيج”، وطعمها لذيذ جداً.

وهذا النوع موسمي ويكون قليلاً في السوق، حيث تصل الكمية اليومية إلى نحو 100 كغم، وسعر الكيلو الواحد لكل منهما يبلغ 10 آلاف دينار.

الشركات الصينية تقبل على شراء هذا النوع من السمك، والعراقيون بدورهم بدأوا التعرف إليه، وتعلموا أكله من خلال سفرهم إلى تركيا، أو تناوله في سلسة المطاعم العالمية في بغداد وأربيل ودهوك.

طريق طبخه متعددة، إذ يمكن قليه أو شويه أو تقديمه بطريقة “الحمس”، ويُقدم النوع الصغير “القرابيج” مقرمشاً حسب الرغبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى