طبيبة تكشف عن أسباب الحساسية وتحدد طرق الوقاية منها

أكدت الدكتورة ألكسندرا غورناك أخصائية أمراض الحساسية والمناعة أنه يمكن لحساسية حبوب اللقاح (حساسية الربيع) أن تتطور في أي عمر.
وتقول: “يمكن أن تتطور الحساسية في أي عمر، حتى لو لم تكن موجودة من قبل، مع أنها غالبا ما تحدث في الطفولة أو المراهقة، ولكنها قد تحدث أيضا لأول مرة لدى البالغين. وتشمل الأسباب الاستعداد الوراثي، والتعرض لمسببات حساسية جديدة، وتغير الظروف البيئية”.
وتشير الطبيبة، إلى أن ردة الفعل التحسسية تجاه حبوب اللقاح تتجلى في أعراض مختلفة، تعتمد على ميزات الجسم.
ووفقا لها، أن الأعراض الأكثر شيوعا هي احتقان الأنف، والإفرازات، والحكة في تجويف الأنف، والعطس، بالإضافة إلى تدمع العينين، واحمرار الأغشية المخاطية، والحكة. وفي حال وجود ميل لردود فعل تحسسية من الأغشية المخاطية للعينين، فقد يصبح التهاب القرنية من المضاعفات.
وتنصح لتخفيض خطر الإصابة بالحساسية، بتقليل الوقت الذي يقضيه الشخص في الهواء الطلق أثناء الطقس العاصف، وبعدم فتح النوافذ داخل المنزل، خاصة خلال النهار، وإذا أمكن استخدام أجهزة خاصة لتنقية الهواء. كما يجب بعد العودة إلى المنزل خلع الملابس فورا وغسلها والاستحمام لإزالة مسببات الحساسية. مشيرة إلى أنه لا داعي لاتباع نظام غذائي صارم، ولكن يُنصح باستبعاد الأطعمة التي تسبب تفاعلات حساسية متبادلة مع حبوب لقاح النباتات.



