سلايدر

مطالب بتحويله إلى مؤسسة فاعلة .. إجتماع حاسم للتحالف الوطني ينتهي بإختيار الحكيم لرئاسته وتشكيل هيئة قيادية تضم ممثلين عن كتله السياسية

The Iraqi Islamic supreme council headed by Ammar al-Hakim (R) sits with Iraqi Prime Minister Nuri al-Maliki as they attend the anniversary of the deaths of Hakim's uncle Mohammed Baqir al-Hakim, and his father Abdul Aziz al-Hakim, at the Supreme Council headquarters in Baghdad, on June 4, 2011. AFP PHOTO/ALI AL SAADI (Photo credit should read ALI AL-SAADI/AFP/Getty Images)
المراقب العراقي – سلام الزبيدي

إتهمّ التحالف الوطني طوال السنوات الماضية بالضعف وتشظي الموقف حيال القضايا المصيرية التي تهم البلد, ناهيك عن غياب وحدة الكلمة بين غالبية الكتل المنضوية فيه, الامر الذي قلل من دوره بصفته التحالف الأكبر في الحكومة, وحجّم من فاعليته تجاه الكثير من القضايا, وهو ما دفع الكثير من الأطراف السياسية والشعبية الى الدعوة لبث الروح من جديد في جسد التحالف الوطني, وجعله مؤسسة فاعلة وحاضرة في المشهد السياسي العراقي, وإنشاء نظام داخلي يسيّر عمل ذلك التحالف ويضع له ضوابط وشروطاً, لاسيما بعد حسم قضية رئاسة التحالف الوطني بعد إختيار السيد عمار الحكيم رئيساً له, وتشكيل هيئة تضم ممثلين عن كل كتلة منضوية في التحالف الوطني.
لذا دعا برلمانيون الى ضرورة ان تكون هنالك ضوابط لتسيير عمل التحالف الوطني, لاعطاء دور اكبر له, وليكون حاضراً في جميع القضايا المصيرية.
ويرى النائب عن التحالف الوطني سليم شوقي, ان التحالف الوطني هو الجهة الراعية للعملية السياسية, والتشظي الذي طرأ عليه في الاونة الاخيرة والانقسامات والخلافات هي لا تخدم العملية السياسية برمتها.
مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” بان إضعاف التحالف الوطني يؤثر سلباً في الشركاء في العملية السياسية, لذلك من الضروري ان يكون للتحالف الوطني نظام داخلي ومؤسساتي, ويحتاج الى شخصية مقبولة من الجميع لتقريب وجهات النظر وتجاوز الأزمات.
موضحاً بان البلد يمر بعدة ازمات أمنية واقتصادية وسياسية, وهي تحتاج الى تضافر الجهود من اجل تجاوزها, ورئاسة التحالف في هذه الظروف هي مهمة صعبة, وتحتاج الى تضافر الجهود بين الكتل السياسية ورئاسة التحالف لتفعيل دوره.
من جانبه يؤكد النائب عن التحالف الوطني توفيق الكعبي أن التحالف الوطني يحتاج الى ان يكون مؤسسة لها ضوابط وقوانين والتزام, متأملاً في حديث “للمراقب العراقي” بان يكون دور التحالف الوطني اكثر فاعلية ونشاطاً…بعد الاتفاق الجديد الذي حصل يوم الاحد الماضي باختيار رئيس للتحالف.
لافتاً الى ان التحالف الوطني هو الذي يختار رئيس الوزراء الذي يدير البلد, بعدّه التحالف الاكبر, لذلك هو يحتاج الى تغييرات جذرية ومهمة.مشيراً الى ان كل مؤسسة تحتاج الى نظام داخلي وضوابط وشروط لتسييرها, ومن الضروري ان يكون للتحالف نظام يسيّر عمل الكتل السياسية المنضوية فيه.
منبهاً الى ان إلتزام الكتل السياسية المنضوية في التحالف بالضوابط والتعليمات الخاصة به, من شأنه ان يعضد من دوره ويعطيه قوة ودوراً أكثر تجاه القضايا المصيرية التي يمر بها البلد على جميع الأصعدة.وكان التحالف الوطني قد أجمع على إختيار عمار الحكيم رئيساً للتحالف الوطني, على ان تكون “الرئاسة دورية لمدة سنة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى