اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

حراك لتفعيل الطاقة الشمسية في بغداد والمحافظات وتخفيف الحمل على الشبكات

مع اقبال الصيف وادبار الكهرباء


المراقب العراقي/ المحرر الاقتصادي..
مع ارتفاع درجات الحرارة وقلة ساعات التجهيز للطاقة بسبب الأحمال التي يخلّفها تشغيل أجهزة التبريد الكهربائية، والأعطال التي تصيب المنظومة، سيما بذروة فصل الصيف في أشهر حزيران وتموز وآب، تكثر طروحات معالجة أزمة الطاقة، لكن هذه المرة تأتي بعيداً عن الشبكة التقليدية، إذ طرحت الحكومة “الطاقة الشمسية” البديلة كحل للتخفيف عن الشبكة التقليدية التي عجزت الحكومات المتعاقبة عن معالجتها.
ودأبت الحكومات السابقة على استيراد الطاقة الكهربائية من دول الجوار، إلا ان هذا الحل لم يعالج المشكلة، لان ما يورد من الخارج لا يسد العجز في الطاقة الذي يتطلب أكثر من “30-40” ألف ميغاواط.
وتعد الطاقة الشمسية من ضمن الحلول التي وضعتها الحكومة على رأس أولوياتها في هذا الموسم، للخروج من عنق الأزمة المستدامة المتعلقة بقلة ساعات التجهيز وعجز منظومة الكهرباء.
ويؤكد “الفريق الوطني لمنظومة الطاقة المتجددة”، انه “عمل على إطلاق مشاريع للطاقة الشمسية خلال فصل الصيف في بغداد والمحافظات”، مبيناً انها “ستقلل الاعتماد على الطاقة التقليدية بنسبة 70%”.
وبيّن الفريق، انه “سيعمل على تجهيز القصر الحكومي بمنظومة الطاقة الشمسية بقدرة “2” ميغاواط، وسيغطي نسبة “90%” من استهلاك القصر للطاقة”.
وأوضح: ان “مدة تنفيذ مشروع الطاقة الوطنية تتراوح بين “4-6 أشهر”.
ولغرض دفع المواطن على شراء منظومة الطاقة الكهربائية، أقدمت وزارة الكهرباء على فتح باب القروض من المصارف بهذا الخصوص، حيث أعلن في وقت سابق عن فتح نافذة إلكترونية تتيح للمواطنين التقديم على قروض مبادرة البنك المركزي لنصب واستخدام الألواح الشمسية لتوليد الطاقة الكهربائية.
وحول ذلك، يرى المختص في الشأن الاقتصادي ضياء المحسن: أن “الخطوة الأولى في كل مشروع هي الأصعب، وتوجه الحكومة نحو الطاقة النظيفة أمر جيد ولكن هذا لا يعني الاستغناء عن الطاقة الكهربائية التقليدية لأننا بحاجة لها”.
وأضاف المحسن خلال حديثه لـ”المراقب العراقي”: ان “شركة توتال الفرنسية تعمل على انتاج ألف ميغاواط من الطاقة الشمسية في محافظة ذي قار بالتالي العمل على هذه المشاريع قد يساعد في سد العجز، لأننا لدينا عجز يصل إلى أكثر من 30 ألف ميغاواط”.
وتابع المحسن: “نحتاج الى وقت طويل من أجل سد حاجتنا الفعلية من الطاقة الكهربائية، وما موجود حاليا سواء المستورد أو المنتج محلياً، لا يتجاوز الـ 20 ألف ميغاواط، بالتالي نحتاج الى زيادة سنوية مستمرة، لتتناسب مع التوسع المحلي الحاصل لردم العجز المستمر”.
وكان وزير النفط حيان عبد الغني قد أوضح، إن “مشاريع الطاقة النظيفة في العراق تهدف لإنتاج 12 ألف ميغاواط، من خلال إنشاء أكبر محطة لتوليد الطاقة الكهربائية عبر استخدام الطاقة الشمسية”.
كما أعلن وزير الكهرباء زياد علي فاضل، في تصريح سابق، عن وصول أكثر من 126 ألف لوح شمسي عالي الكفاءة إلى موقع مشروع شمس البصرة للطاقة الشمسية في حقل أرطاوي، وهو مقر تنفيذ المشروع على يد إحدى كبرى الشركات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى