نتنياهو يواصل ضرب الاتفاق النووي وعرقلة تقدم المفاوضات “الإيرانية – الأمريكية”

المراقب العراقي/ متابعة..
يحاول رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، عرقلة المفاوضات الحاصلة بين الجمهورية الإيرانية الإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية، بشأن الملف النووي وتدعيم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، الذي يشهد حروباً عبثية تقودها السلطات الصهيونية، والتي تريد من خلالها التوسع في المنطقة على حساب البلدان المجاورة.
ويعلم نتنياهو، أن إحلال السلام في الشرق الأوسط يعني نهايته على اعتبار أنه يعمل على دعم الحرب الإجرامية التي يشنها على فلسطين لأهداف سياسية، وهروباً من حبل المشنقة.
ودعا موقع “أوراسيا نيوز” الأمريكي، إلى حماية المفاوضات النووية وما ينتج عنها من اتفاق مرتقب من أية حماقة قد يرتكبها رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو عبر شن عدوان عسكري أحادي ضد إيران.
وذكر الموقع في تقرير، أن “المحادثات الحالية التي وصفها كل من البيت الأبيض ووزارة الخارجية الإيرانية بأنها “إيجابية وبناءة”، تُشير إلى تقاربٍ عمليٍّ في المصالح، حيث تسعى إيران إلى تخفيف العقوبات لإنعاش اقتصادها، بينما تهدف الولايات المتحدة إلى وضع نقاط صريحة فيما يخص البرنامج النووي الإيراني، وتهدئة التوترات الإقليمية، وتعزيز مكانتها الجيوسياسية في مواجهة منافسين مثل الصين وروسيا”.
وبحسب التقرير، يلوح في الأفق تهديدٌ خطيرٌ يُهدد هذه العملية الهشة، وهو الإجراءات أحادية الجانب من جانب “إسرائيل” التي قد تُعرقل التقدم الدبلوماسي، ولذا يجب على الولايات المتحدة الدفاع بحزم عن مصالحها الوطنية، ومنع الاستفزازات “الإسرائيلية” من تقويض أي اتفاق من شأنه أن يُرسي الاستقرار في الشرق الأوسط ويُعزز الأهداف الاستراتيجية لواشنطن.
وأشار التقرير الى ان “إسرائيل برزت كعامل مُفسد محتمل للاتفاق النووي المرتقب، فسجلها الحافل بالإجراءات الأحادية الجانب ضد البرنامج النووي الإيراني، من الهجمات الإلكترونية إلى اغتيال علماء نوويين مثل محسن فخري زاده عام 2020 يعكس نمطاً من السلوك الاستفزازي غالباً ما يُنفّذ دون تنسيق أمريكي”.
وأكد، أنه وفي هذه المرحلة الحرجة، تتضح المصلحة الوطنية للولايات المتحدة، فالاتفاق النووي مع إيران، يُعزّز الاستقرار الإقليمي، ويُخفّف الضغط الاقتصادي على المستهلكين الأمريكيين من خلال استقرار سوق الطاقة، هو أكثر قيمة بكثير من المخاطر التي تُشكّلها الأحادية “الإسرائيلية”.



