عربي ودولي

الصماد: نسير نحو تشكيل وإعلان حكومة وطنية إنهيار الجيش السعودي… أبناء قبائل نجران العسكريون يرفضون الإلتحاق بجبهات القتال ويعلنون العصيان

335

المراقب العراقي
بسام الموسوي

قامت قبائل نجران بإبلاغ الأمراء السعوديين رفضها الزج بأبنائها المنتسبين للقوات البرية السعودية في الخطوط الأمامية في معارك الحدود، مشيرة إلى أن أبناء تلك القبائل من العسكريين بدؤوا منذ ثلاثة أيام بالعصيان، ورفض الالتحاق بجبهات الحدود، فيما يرفض الجنود الآخرون الوجود داخل الدبابات والمدرعات خشية تعرضهم للصواريخ المضادة للدروع التي تطلقها القوات اليمنية مستهدفة الآليات السعودية، حيث طلب أولئك الجنود الانتشار في المواقع والانتقال بينها مشياً على الأقدام وترى قبائل نجران أن الحرب العدوانية المتواصلة منذ أكثر من عام ونصف هي حرب عبثية لا مصلحة للسعودية فيها,وفي سياق اخر, ارتكب طيران التحالف السعودي منذ فشل مفاوضات الكويت قبل حوالي شهر عدة مجازر بحق المدنيين، أبرزها مجزرة “مستشفى عبس” الريفي بحجة، وسوق المديد في صنعاء, سياسياً، استأنف مجلس الشورى اليمني عقد جلساته بعد توقف دام لما يزيد عن عامين وذلك استجابة لدعوة المجلس السياسي الأعلى بعودة المؤسسات الدستورية في البلاد، وأكد المجلس أنه سيتعامل بإيجابية مع أي مبادرات تقوم على أساس الوقف الشامل  للحرب ورفع الحصار, من جهته، قال رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن “صالح الصماد” إنه تم اتخاذ القرار في السير نحو تشكيل وإعلان حكومة وطنية مع إبقاء باب المفاوضات مفتوحاً، مشيراً إلى أنه ما دام العدوان السعودي مستمراً فلنا الحق الكامل في اتخاذ الخطوات المناسبة لتعزيز الجبهة الداخلية، مضيفاً, إن خطة كيري التي طرحها في جدة تهدف الى إحجامنا عن اتخاذ خطوات سياسية جديدة تعزز من قوة جبهتنا الداخلية في وجه عدوانهم المستمر، وتابع: اتخذنا قرارنا في السير نحو تشكيل وإعلان حكومة وطنية، مع إبقائنا لباب المفاوضات مفتوحاً إن أرادوا ذلك حتى في اليوم التالي لإعلان الحكومة, في الحديث عن اخر المجازر التي قام بها العدوان السعودي هي مجزرة يوم امس, حيث استشهد وأصيب نحو 30 يمنياً، بينهم أطفال ونساء، كحصيلة أولية للغارات التي شنها طيران نظام بني سعود على سكن عمال مصنع السكر بمحافظة الحديدة، غرب اليمن, وذكرت مصادر يمنية أن طيران العدوان السعودي شن عدة غارات على سكن عمال مصنع السكر في منطقة رأس عيسى بالحديدة، ما تسبب باستشهاد وإصابة نحو 30 شخصاً، فيما كانت عمليات الإنقاذ مستمرة, وحول هذا كله يقول الكاتب والمحلل السياسي اليمني “عبد الله المغربي” يتجلى بوضوح وبما لا يدع مجالا للشك أن اليمن استطاع فرض وجوده كرقم يصعب قراءته، فها هم المتحالفون في الظاهر المتصارعون في الباطن مازالوا يعيشون الدور ويتحدثون بلغة المتعالي والثابت في مكانه على الرغم أن الشواهد حولهم تدحض كل ذلك, المغربي وفي حديثه لصحيفة “المراقب العراقي”, اكد ان الانكسار السياسي الذي أصاب النظام السعودي عقب تشكيل المجلس السياسي الأعلى وعودة البرلمان والالتفاف الشعبي والجماهيري غير المسبوق حول المجلس كان الضربة التي قصمت ظهر الرياض ما يعني تحقيق مكسب سياسي في الداخل ستكون له تداعيات وآثار في الخارج, وتابع المحلل السياسي اليمني في حديثه لـ”المراقب”, أدرك العدو رغم تعاليه أنه تم اسقاطه فعليا في مستنقع الحرب على اليمن وأنه دخل مغامرة لم يحسب حسابها فهو أمام خيارين أحلاهما مر إما مواصلة العدوان ما يعني مزيدا من الجرائم في حق أبناء اليمن والتي لن تسقط بالتقادم كونها ترقى إلى جرائم حرب واستنزافه فعليا من أمريكا من جهة ومن أبطال اليمن الذين يقاتلون بطريقة حرب الشوارع وهذا ما يعجز العدو عن فهمه وإدراكه ، وإما الانهزام وقبول إيقاف الحرب خارج قرارات وإملاءات الرياض ما يعني هزيمة نكراء لمملكة النفط وهو ما يخشاه النظام البائس لما له من تداعيات .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى