عربي ودولي

جاويش أوغلو للألمان: لن نسمح للذين يحرّفون تاريخنا ويتلاعبون به زيارة منشآتنا الإستراتيجية

334

أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، بشكل رسمي أن موافقة أنقرة على زيارة وفد نيابي ألماني لقاعدة “انجيرليك” الجوية، مرهونة بموقف برلين الرسمي من قضية “إبادة الأرمن” مطالباً الحكومة الألمانية بالنأي بنفسها عن موقف البرلمان وتمنع أنقرة، منذ حزيران الماضي، وفد النواب الألمان من زيارة القاعدة حيث ترابط القوة الألمانية “250 جندياً وست طائرات استطلاع وطائرة تزويد بالوقود” المشاركة في عمليات “التحالف الدولي” بقيادة واشنطن ضد تنظيم “داعش” وكان بعض المشرعين الألمان هددوا بإنهاء المهمة، إن لم تسمح أنقرة لهم بزيارة القاعدة وقال جاويش أوغلو “الزيارة مرهونة بالخطوات التي ستتخذها ألمانيا، وإلا فلن نسمح للذين يحرفون تاريخنا ويتلاعبون به بشكل غير منصف، بزيارة منشآتنا الاستراتيجية”، في إشارة إلى قرار البرلمان الالماني “البوندستاغ” بالاعتراف بإبادة الأرمن على يد العثمانيين من جهته، قال وزير الشؤون الأوروبية الألماني، مايكل روث، العائد من زيارة إلى أنقرة، لمحطة “سودفستراندفانك” التلفزيونية، إن البلدين حققا بعض التقدم في المحادثات مع تركيا بشأن السماح للمشرعين الألمان بزيارة القاعدة، آملاً أن تحل المسألة قريباً وكانت المستشارة الالمانية “أنجيلا ميركل” أكدت، أهمية عقد لقاءات واجتماعات مع تركيا، عادّة أن “توجيه الانتقادات لبعضنا البعض لا يثمر، في الغالب، عن نتائج إيجابية في الديبلوماسية” هذا وطلب ثلاثة أتراك اللجوء إلى اليونان، بعدما أُوقفوا الاسبوع الماضي لدخولهم بصفة غير شرعية، مؤكدين أنهم في خطر في بلادهم لارتباطهم بحركة الداعية “عبد الله غولن” الذي تتهمه أنقرة بتدبير الانقلاب في 15 تموز الماضي, وفي وقتا سابق, وخلال فعاليات “اليوم المفتوح” في مبنى المؤتمرات الصحفية للحكومة الاتحادية ببرلين اعترف “زيغمار غابريل” نائب المستشارة الألمانية بفشل الحكومة الألمانية في التعامل مع الانقلاب العسكري الفاشل الذي وقع في تركيا وقال وزير الاقتصاد الألماني لوكالة الأنباء الألمانية” على الأرجح، كان يتعين علينا أن نتوجه إلى هناك بصورة أسرع، إما في يوم الانقلاب أو في اليوم الذي تلاه، وعلى الأرجح كان يتعين علينا إظهار مشاركتنا الوجدانية بشكل أقوى” وأضاف زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم، أن القيادة السياسية برئاسة رجب طيب أردوغان، والتي كانت مهددة بشكل مباشر من محاولة الانقلاب الدموية الفاشلة، لم تكن وحدها التي شعرت “بالإعراض من ناحيتنا” بل شعر بهذا أيضا خصوم أردوغان في المعارضة والناس في ألمانيا المنحدرون من أصول تركية ” فبعض الأحيان يصعب على المرء فهم هذا الأمر كألماني”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى