تربويو ذي قار يطالبون الحكومة بمعاقبة المعتدين

طالبت مديرية تربية ذي قار بجلسة طارئة للحكومة، لبحث الاعتداءات التي تعرّض لها معلمون ومعلمات خلال تظاهرة أمام مقر المديرية وسط الناصرية، اليوم الثلاثاء، نتيجة استخدام قوات مكافحة الشغب، القنابل المسيلة للدموع والهراوات والعصي.
وذكر بيان لتربية محافظة ذي قار: إن “المديرية العامة للتربية في محافظة ذي قار، تُعرب عن استنكارها للاعتداء الذي تعرّض له عددٌ من الكوادر التربوية خلال مشاركتهم في وقفة احتجاجية، للمطالبة ببعض الحقوق”.
وأضاف البيان: “نطالب الجهات المعنية بمحاسبة كل من حاول المساس بكرامة التربويين، الذين يمثلون الركيزة الأساسية لبناء الأجيال وخدمة الوطن كما نهيب بكافة كوادرنا التربوية الأعزاء بعدم التصادم مع القوات الأمنية، وتفويت الفرصة على المندسين والحفاظ على الطابع السلمي للمطالبة بالحقوق، مع اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، حرصاً على سلامتهم ودرءاً لأي تصعيد لا يصب في مصلحة العملية التربوية”.
من جهته، أعرب النائب داود العيدان عن استنكاره الشديد للاعتداءات التي تعرضت لها الكوادر التربوية والتدريسية من قبل القوات الأمنية، واصفًا ما جرى بأنه “تجاوز غير مقبول” يمس مكانة المعلم وكرامة المؤسسة التربوية.
وأكد العيدان في بيان صحفي، أن “التعامل العنيف مع المعلمين والمعلمات الذين يطالبون بحقوقهم المشروعة، أمر مرفوض ويستدعي وقفة جادة من جميع الجهات المعنية، مشددًا على ضرورة فتح تحقيق عاجل في الحادثة ومحاسبة المتورطين على وفق القانون”.
وطالب العيدان الحكومة بالاستجابة الفورية لمطالب الكوادر التربوية، التي وصفها بـ”العادلة والمشروعة”، والعمل على تحسين أوضاعهم بما ينسجم مع أهمية رسالتهم التربوية، ودورهم في بناء مستقبل الأجيال.



