عودة زاخو للقمة وخسارة الشرطة أبرز ملامح الجولة السادسة والعشرين

تقلبات الصدارة باتت في وتيرة أسرع
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
شهدت الجولة السادسة والعشرون من دوري نجوم العراق عودة فريق زاخو الى الصدارة بعد فوزه على الشرطة فيما تراجع الزوراء الى المركز الثاني بعد الخسارة أمام دهوك في قمتي هذه الجولة، فيما استطاع الجوية تقليص الفارق بينه وبين القيثارة صاحب المركز الثالث الى ست نقاط بعد تجاوزه عقبة نفط البصرة.
وشهدت هذه الجولة اهتزاز الأندية ذات المستوى الثابت والتي كانت تتميز بثبات النتائج والأداء أمثال الزوراء وزاخو والشرطة حيث بدأت لعبة الكراسي المتحركة بالدوران بسرعة أكبر، فبين جولة وأخرى نشاهد تغييرا في المراكز وخاصة في مقدمة الترتيب فالزوراء بعد ان استفاد من خسارة زاخو في الجولة الماضية وارتقى الى الصدارة تلقى هزيمة مفاجئة نوعا ما امام دهوك أعادته الى مركز الوصافة فيما كان يمني النفس نادي الشرطة بالفوز على زاخو والارتقاء الى المقدمة تلقى هزيمة هو الاخر ليتراجع للمركز الثالث مع امتلاكه مباراتين مؤجلتين.
وقال المدرب حمزة داود لـ”المراقب العراقي” انه “بعد الجولة السادسة والعشرين اصبح دوري النجوم معقدا نوعا ما من ناحية النادي الذي سيتوج باللقب، فتارة نجد المتصدر يعود للمركز الثالث وأخرى نجد صاحب المركز الثالث يقفز الى الصدارة نتيجة التقارب النقطي بالإضافة الى المستوى”، مبينا أن “لقب الدوري هذا الموسم محصور بين الأندية الثلاثة زاخو والشرطة والزوراء مع فرص أقل لفريق دهوك الذي تنتظره خمس مباريات مؤجلة واذا ما استطاع الانتصار فيها سينضم للمنافسة على اللقب”.
وأضاف انه “من غير المتوقع ان تفرط اندية المقدمة الثلاثة بالنقاط خلال مبارياتها مع الفرق التي تحتل المراكز من العاشر الى العشرين لذلك سنجدها تخسر فقط في مواجهاتها مع بعضها وهذا يقودنا الى ان المنافسة ستنحسر فيما بينها والفريق الذي يتلقى أكثر هزائم هو الذي سيبتعد عن المنافسة وأتوقع أن يكون الزوراء الفريق الأول الذي سيبتعد عن المنافسة على اللقب والتي ستنحصر بين الشرطة وزاخو”.
وتابع أن “زاخو بعد خسارته امام دهوك كان من الصعب ان ينهزم مرة ثانية امام الشرطة لأنه كان سيبتعد عن الصدارة بفارق ست نقاط، خاصة أنه من الفرق التي تصدرت الدوري منذ فترة طويلة” مشيرا الى ان “بعض مباريات فرق المقدمة حُسمت بواسطة جزئيات بسيطة وكان الزوراء اكثر الخاسرين من هذه الجزئيات بعد خسارته امام دهوك رغم التفوق العددي للنوارس الذي لو حقق الانتصار لكان في الصدارة بفارق ثلاث نقاط عن صاحب المركز الثاني لذلك نقول ان هذه الفرق سوف تتبادل في مراكزها بين الفينة والأخرى والبقاء سيكون لصاحب النفس الأطول”.
وبين داود أن “هذه التقلبات تُعد إيجابية حيث تصب في مصلحة قوة دوري نجوم العراق الذي شهد هذا الموسم بروز اكثر من فريق على لائحة الترتيب كان من الممكن ان يكون من الفرق التي تتنافس ولكن الضائقة المالية وضعف دكة البدلاء بالإضافة الى تغيير في الكوادر التدريبية ساهم بتراجع هذه الأندية” منوها بأنه “في المقابل شهد هذا الموسم اُفول نجم بعض الفرق التي لها باع طويل في المنافسة او التأثير على نتائج فريق المقدمة أمثال نادي الكهرباء الذي حقق في الموسمين الماضيين الكثير من النتائج الإيجابية التي أبهرت الجماهير الرياضية على المستوين المحلي والآسيوي”.



