“الكليجة”.. هل تنافس المنتجات الجاهزة دفء الأفران المنزلية؟

جيلاً بعد جيل، تتوارث النساء فنون إعداد الكليجة وخاصة في محافظة ديالى، إذ كانت ولا تزال جزءً أساسياً من أجواء العيد.. إلا أن هذا التقليد يواجه اليوم تحديا كبيراً مع الانتشار الواسع للمنتجات الجاهزة، سواء تلك المصنّعة في المنازل من قبل نساء يمتلكن مشاريع صغيرة أو المخبوزة في المصانع والمخابز التجارية.
وتتباين آراء النساء حول إعداد الكليجة في المنزل فبينما ترى بعضهن أنها عملية شاقة خاصة مع الصيام وارتفاع درجات الحرارة ما يدفعهن للاعتماد على البدائل الجاهزة، تؤكد أخريات أن تحضيرها في البيت جزء لا يتجزأ من بهجة العيد؛ فالرائحة الزكية التي تعبق في الأرجاء، واجتماع العائلة حول العجين والحشوات تضفي طابعاً خاصاً يصعب تعويضه حتى بأجود المنتجات الجاهزة.



