ألعاب الأسلحة .. خطر يقتل فرحة المواطنين في العيد

إرهاب “مصغر” ضحاياه المدللون
المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
تُعد ألعاب الأطفال ولاسيما الأسلحة كالمسدسات والرشاشات التي يُستخدم فيها “الصجم” من أخطر الألعاب التي تثير قلق الأهالي وتكون في الكثير من الأحيان سببا لقتل فرحة الأسر التي يستخدم أطفالها تلك الألعاب ،ولذلك يؤكد الاهالي ضرورة إصدار قرار بمنع بيع وتداول الألعاب النارية والمفرقعات وألعاب الأطفال التي تشكل خطرًا على السلامة العامة ويمكن عدها إرهابا “مصغرا” دائما ما يكون ضحاياه الأطفال المدللون الذين يصرون على شرائها.
وقال الدكتور جمال عبدالله :إنّ ” الإصابات المتكررة التي تُسجَّل كل عام نتيجة استخدام الأطفال للألعاب الخطرة، ولا سيما مسدسات الصچم (مقذوفات البنادق الهوائية) التي قد تؤدّي إلى إصابات جسيمة، خصوصًا في مناطق الوجه والعينين لابد من منعها من خلال إصدار قرار بمنعها للحفاظ على أجواء العيد وحتى لا تقتل فرحة المواطنين في هذه المناسبة السعيدة”.
وأضاف : إن ” هذا الطلب يأتي لمنع الخطر الذي تسببه هذه الالعاب، وهو في الوقت ذاته استجابةً لتقارير طبية وأمنية، تفيد بارتفاع حالات الإصابة الناتجة عن استخدام هذه الألعاب، خاصة خلال الأعياد والمناسبات وهو مشهد تكرر في السنوات الاخيرة كثيرا دون وجود ما يحد منها على الرغم من إعلان الجهات الامنية منع بيعها في بعض المحافظات ولكن المحافظات الاخرى ما زالت دون منع ،على الرغم من تحذيرات وزارة الصحة من هذه الالعاب الخطرة” .
من جهته قال المواطن حسين جاسم إن” أيّام عيد الفطر المبارك قد هلت علينا ، لذلك يجب إصدار قرار من وزارة الداخلية بمنع التداول والبيع غير المصرّح به للألعاب والمفرقعات، بما يكفل الحفاظ على سلاسة الاحتفالات وديمومة الفرحة خلال هذه المناسبة السعيدة”.
وشدد على ضرورة قيام مفارز من وزارة الداخلية بغلق جميع المحال التي تقوم ببيع هذه الالعاب وأخذ تعهدات من أصحابها بعدم إدخالها الى محالهم لكونها تمثل خطرا كبيرا فهي إرهاب “مصغر” ضحاياه الأطفال المدللون الذين يصرون على شرائها وأنا واحد ممن دفع ثمن ذلك الارهاب عندما اُصيبت عين ابني في العام الماضي”.
من جهته قال الباحث الاجتماعي عبد الرحمن علي : إن”العيد وكما هو معروف فرحة للصغار والكبار، ولكنه للأطفال أكثر متعة لما يحمله من فرص لاستكشاف البيئة المحيطة وتطوير صداقات جديدة، وزيارة أماكن والتعرف إليها، ويشكل اللعب للأطفال جوهر هذه المتعة، الأمر الذي يتطلب من الأهل العمل على توفير بيئة مناسبة ومحمية، مما يقلل مخاطر تعرض الطفل للإصابات بألعاب ” الصجم” التي يزداد الطلب عليها في الأعياد وهو أمر يجب الانتباه اليه والتعامل معه على أنه خطر حقيقي على الطفل ولابد من منع وصولها الى يديه مهما كانت الأسباب ” .
وأوضح: أن” هناك عوامل تجعل الأطفال أكثر تعرضا للإصابات، حيث إنهم لا يزالون في مرحلة التعلم ولا يعرفون القيام بالكثير من الأمور بشكل صحيح، كاستخدام ألعاب المسدسات الخطرة مثلا، كما أنهم لا يفهمون إرشادات السلامة المكتوبة أو حتى التي يشرحها لهم الأهل بشكل صحيح فعند اللعب يكون انتباههم مشتتاً، كما أنهم يسعون في كثير من الأحيان للفت أنظار أصدقائهم وتحدِّيهم مما قد يدفعهم للقيام بأمور متهورة وخطيرة”.



